الخميس، 04 يونيو 2026

04:06 م

عودة المستثمرين الأجانب لحيازة سندات الخزانة الأمريكية بـ12.2 مليار دولار في أسبوع

الجمعة، 17 أبريل 2026 12:30 ص

سندات الخزانة الأمريكية - تعبيرية

سندات الخزانة الأمريكية - تعبيرية

أظهرت بيانات رسمية صادرة عن الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، عن عودة مكثفة للبنوك المركزية الأجنبية نحو حيازة سندات الخزانة الأمريكية كخيار استراتيجي آمن، على رغم من التذبذبات الحادة التي شهدها مؤشر الدولار أمام العملات الرئيسية.

وكشفت التقارير الأسبوعية للبنك المركزي الأمريكي، عن وجود تحول جذري في سلوك المؤسسات الدولية، فبعد فترة من البيع الصافي الذي سجل مستويات قياسية وصلت 38.8 مليار دولار، عادت الشهية الدولية بقوة لتسجل صافي مشتريات بقيمة 12.276 مليار دولار، بحسب سي إن إن الاقتصادية.

وشكل هذا الفارق الذي يتخطى 51 مليار دولار خلال أسبوع واحد، دليلا على استعادة السندات الأمريكية لجاذبيتها كملاذ آمن، مدفوعة باستقرار العوائد الحالية والآفاق الإيجابية التي خلفتها تفاهمات التهدئة الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

الدولار يتراجع أمام اليورو

سجل الدولار تراجعا ملحوظا أمام اليورو، على الرغم من هذا التدفق القوي نحو الديون الأمريكية، وهو ما يفسره المحللون بمزيج من "انحسار علاوة المخاطر" وفجوة التوقعات بين ضفتي الأطلسي، فبينما يميل الاحتياطي الفيدرالي لتبني نهج "حمائمي" عبر التلويح بإمكانية إجراء أربعة تخفيضات لأسعار الفائدة هذا العام لتعزيز النمو، لا يزال البنك المركزي الأوروبي يتبنى موقفاً أكثر حذرا وتشددا، ما منح اليورو تفوقاً مؤقتاً في سوق الصرف نتيجة تأخر دورة التيسير النقدي في أوروبا مقارنة بالولايات المتحدة.

ساهمت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأخيرة حول إيران، في إحراز تقدم نحو استقرار أسواق السندات عبر تقليل مخاطر صدمات الطاقة، لكنها في الوقت ذاته قللت من "الطلب الدفاعي" على الدولار.

وفي هذا سياق، عزز الصعود الجنوني لمؤشرات البورصة (مثل قفزة مؤشر داو جونز ومؤشر ناسداك) من شهية المخاطرة، ما دفع المستثمرين لتوجيه السيولة نحو الأصول الرأسمالية والعملات ذات العوائد المرتفعة، تاركين الدولار في مرحلة إعادة تقييم شاملة بانتظار الوضوح النهائي بشأن "اتفاق إسلام آباد" المرتقب.

Short Url

search