السبت، 18 يوليو 2026

04:52 م

استخدام التابلت في الامتحانات دون تخطيط وبنية تحتية قوية يربك العملية التعليمية

الخميس، 16 أبريل 2026 12:54 م

الدكتور مجدي حمزة المحاضر والخبير التربوي

الدكتور مجدي حمزة المحاضر والخبير التربوي

قال الدكتور مجدي حمزة، المحاضر والخبير التربوي، إن تجربة استخدام التابلت في العملية التعليمية داخل المدارس المصرية، واجهت منذ بدايتها العديد من الإشكاليات، موضحًا أن تطبيق الفكرة، تم دون تهيئة حقيقية للبنية التكنولوجية داخل أغلب المدارس، وهو ما انعكس على كفاءة المنظومة ككل.

البنية الرقمية اللازمة لتشغيل المنظومة التعليم

وأوضح المحاضر والخبير التربوي، في تصريحات خاصة لـ"إيجي إن"، أن جزءًا كبيرًا من المدارس المصرية، لم يكن مجهزًا من الأساس من حيث شبكات الإنترنت أو البنية الرقمية اللازمة، لتشغيل منظومة تعليم تعتمد على الأجهزة اللوحية.

وأشار إلى أن هذه الفجوة، ظهرت بشكل واضح في المناطق الريفية وبعض المحافظات، حيث تعاني المدارس من ضعف أو انعدام الاتصال بالشبكة، ما أدى إلى تعطل الاستخدام الفعلي للتابلت في العملية التعليمية.

تحميل محتويات ترفيهية أو استخدامات غير مرتبطة بالدراسة

وأضاف الخبير التربوي، أن المشكلة لم تكن تقنية فقط، بل امتدت إلى سوء استخدام بعض الطلاب للأجهزة، حيث تم توظيفها في غير أهدافها التعليمية، من خلال تحميل محتويات ترفيهية أو استخدامات غير مرتبطة بالدراسة، بما ساهم في إضعاف دور التابلت كوسيلة تعليمية، إلى جانب ظهور تحديات تتعلق بمحاولات الغش وتسريب الامتحانات في بعض الحالات.

الضغط على المنصات الإلكترونية خلال الامتحانات

وأشار “حمزة”، إلى أن الضغط الكبير على المنصات الإلكترونية خلال الامتحانات يمثل أحد أبرز التحديات، خاصة مع دخول مئات الآلاف من الطلاب في وقت واحد، ما يؤدي إلى أعطال متكررة في السيرفرات أو بطء في الأداء، بما يدفع الجهات المعنية في بعض الأحيان إلى تأجيل الامتحانات أو تغيير مواعيدها بشكل متكرر، الأمر الذي ينعكس سلبًا على استقرار العملية الامتحانية.

الوسائل التكنولوجية أدوات مساعدة

وأكد المحاضر والخبير التربوي، أن الاعتماد على التابلت والتكنولوجيا، تسبب في تأخر العملية التعليمية، ولا يمكن أن ينجح دون بنية تحتية قوية وتخطيط مسبق، مشددًا أن الوسائل التكنولوجية يجب أن تكون أدوات مساعدة وليست بديلًا كاملًا عن الأساليب التعليمية التقليدية، محذرًا من أن التطبيق غير المدروس، قد يؤدي إلى نتائج عكسية تؤثر على جودة التعليم بدلًا من تطويره.

اقرأ أيضًا:

«التعليم» تكشف لـ"إيجي إن" خطة بديلة لمواجهة أعطال "السيستم" خلال امتحانات الثانوية

Short Url

search