السبت، 18 يوليو 2026

08:00 م

ميتا تختبر قيادة رقمية بالذكاء الاصطناعي عبر “زوكربيرج الافتراضي”

الأربعاء، 15 أبريل 2026 05:30 ص

مارك زوكربيرج

مارك زوكربيرج

تسعى شركة ميتا إلى إحداث نقلة جديدة في بيئة العمل عبر تطوير نسخة رقمية ذكية من رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرج، قادرة على التفاعل مع الموظفين وتقديم ملاحظات تحاكي أسلوبه الحقيقي، والمشروع يهدف إلى تسريع وتيرة التواصل الداخلي واتخاذ القرار، من خلال توفير “حضور افتراضي” دائم للرئيس التنفيذي داخل منظومة العمل اليومية.

بناء شخصية ثلاثية الأبعاد مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي

وترتكز الفكرة على بناء شخصية ثلاثية الأبعاد مدعومة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، تعتمد على تحليل طريقة حديث زوكربيرج ونبرة صوته، إلى جانب مواقفه وتصريحاته السابقة، وهذا النموذج يمنح الموظفين تجربة تفاعلية قريبة من الواقع، وكأنهم يتواصلون مباشرة مع مؤسس الشركة، في خطوة تعكس توجهًا نحو إعادة تعريف العلاقة بين الإدارة والموظفين باستخدام التكنولوجيا.

ولا يزال المشروع في مراحله التجريبية الأولى، ويعمل بشكل منفصل عن مبادرة أخرى داخل الشركة تهدف إلى تطوير “مساعد تنفيذي ذكي” يساعد زوكربيرج في إدارة مهامه اليومية، ويأتي ذلك ضمن استثمارات ضخمة تضخها ميتا في سباق الذكاء الاصطناعي، في مواجهة منافسين بارزين مثل OpenAI وGoogle، في إطار سعيها للوصول إلى ما تصفه بـ”الذكاء الفائق الشخصي”.

مراجعة الأكواد والمساهمة في الجوانب التقنية

وتشير المعطيات إلى أن زوكربيرج يشارك بشكل مباشر في تطوير هذه التقنيات، حيث يخصص ساعات أسبوعيًا لمراجعة الأكواد والمساهمة في الجوانب التقنية، ما يعكس أولوية هذا الملف داخل استراتيجية الشركة، وتشجع ميتا موظفيها على دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في أعمالهم اليومية، وتدفعهم نحو بناء وكلاء رقميين قادرين على تنفيذ المهام بشكل مستقل.

وقد تمتد الفكرة إلى ما هو أبعد من بيئة الشركات، إذ يمكن أن تتيح للمؤثرين وصناع المحتوى إنشاء نسخ رقمية منهم للتفاعل المستمر مع الجمهور، وتثير هذه التوجهات مخاوف داخلية بشأن تأثير الأتمتة على الوظائف، خاصة مع تزايد الاعتماد على الأنظمة الذكية في تنفيذ المهام، ما يفتح بابًا واسعًا للنقاش حول مستقبل العمل في عصر الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضًا:

ميتا تعلّق تعاملها مع شركة ميركور بعد تسريب بيانات حساسة

Short Url

search