الخميس، 04 يونيو 2026

05:17 م

صدمة للعالم، فتح مضيق هرمز لن يحل أزمة الشحن وارتفاع أسعار النفط

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 07:19 ص

أرشيفية

أرشيفية

أكد كريس إيزيدور، المحلل الاقتصادي بشبكة «cnn» الإخبارية،  أن إعادة فتح مضيق هرمز أمر صعب، ولكن حتى لو تم فتح الممر المائي الحيوي بالكامل وأبحر منه النفط والبضائع الضرورية الأخرى، فلن يكون ذلك كافياً لإعادة الأمور إلى طبيعتها.

ويرجع السبب في ذلك إلى أن السفن الفارغة ستحتاج إلى الإبحار عائدة إلى داخل المضيق لضمان استمرار تدفق البضائع.

ويشير الخبراء إلى أن سفن الشحن لن تبدأ في دخول الخليج العربي عبر المضيق، طالما ظل هناك خطر كبير بأن يكون وقف إطلاق النار مؤقتا فقط.

ومع دخول عدة سفن جديدة إلى الخليج لنقل الشحنات التالية من النفط والأسمدة وغيرها من البضائع المطلوبة، فإن الفائدة من  إبحار مئات السفن المحملة بالكامل خارج المضيق ستكون قصيرة الأجل. 

ومن المرجح أن يستمر النقص وارتفاع أسعار النفط والسلع الأخرى لعدة أشهر.

السفن العالقة داخل الخليج

ولإعادة الأمور إلى مسارها الصحيح، يتعين أولا أن تغادر السفن العالقة داخل الخليج، وهو ما لم يحدث حتى الآن، وفقا لما ذكره مات سميث، من شركة «Kpler» لتحليلات التجارة.

وقال سميث: «(لا يوجد) أحد تقريبا لديه الثقة الكافية للمرور عبر المضيق». 

وأشار سميث، إلى أن أكثر من 100 ناقلة نفط كانت تعبر في العادة مضيق هرمز يوميا، تم تخفيضها إلى 10 أو أقل.

وحتى في حالة توافر الثقة في وقف إطلاق النار، فإن تدفق السفن سيكون في غالبيته الساحقة مقتصرا على السفن المغادرة.

 وقال سميث، إن هناك نحو 400 ناقلة نفطية محملة في الخليج تنتظر الخروج، لكن نحو 100 ناقلة فارغة فقط تريد الدخول.

وأضاف سميث، أنه حتى لو فُتح المضيق اليوم، فمن المرجح أن يستغرق الأمر حتى يوليو، لكي تعود تدفقات النفط إلى مستوياتها.

وينطبق الأمر نفسه على سفن الحاويات، التي تعتبر ضرورية لتوصيل الأغذية والسلع الأخرى التي تعتمد عليها دول الخليج، فضلا عن الصادرات مثل الأسمدة والراتنجات الصناعية.

Short Url

search