السبت، 18 يوليو 2026

09:34 م

نمو متسارع لأنظمة الري الذكية رغم استمرار هيمنة الحلول اليدوية

الثلاثاء، 14 أبريل 2026 06:34 ص

أنظمة الري الذكية

أنظمة الري الذكية

شهدت سوق أنظمة الري في عام 2025، استمرار تفوق الأنظمة اليدوية، مدفوعةً بالاعتماد الكبير عليها في المزارع الصغيرة والمتوسطة، خاصة في الدول ذات الاقتصادات الزراعية الناشئة.

ويُعزى هذا الانتشار إلى انخفاض تكلفتها الأولية، وسهولة تشغيلها دون الحاجة إلى خبرات تقنية متقدمة، ما يجعلها الخيار الأنسب لشريحة واسعة من المزارعين محدودي الموارد، وفقًا لـ GRAND VIEW RESEARCH.

أنظمة الري الذكية

وساهمت الطبيعة التقليدية للممارسات الزراعية، إلى جانب ضعف البنية التحتية المرتبطة بالأتمتة، في العديد من المناطق الريفية، بترسيخ مكانة هذه الأنظمة، ولا تزال تحديات مثل نقص الكهرباء وضعف الاتصال الرقمي، تعيق التحول الكامل نحو الحلول الحديثة، ما يدعم استمرار الطلب على وسائل الري اليدوية.

وتشير التوقعات في المقابل، إلى أن أنظمة الري الذكية والآلية بالكامل، ستسجل أعلى معدلات نموٍ سنوي مركب خلال الفترة من 2026 إلى 2033.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات متقدمة، تشمل أجهزة الاستشعار ووحدات التحكم والجدولة الآلية، وهو ما يتيح إدارة أكثر كفاءة لاستخدام المياه وتقليل الفاقد، فضلًا عن خفض الاعتماد على العمالة.

ويأتي هذا التوجه مدفوعًا بارتفاع تكاليف العمالة، وزيادة الوعي بأهمية ترشيد الموارد المائية، إلى جانب التوسع في تطبيقات الزراعة الرقمية، كما تلعب السياسات الحكومية الداعمة للزراعة الذكية، دورًا مهمًا في تسريع تبني هذه التقنيات، خاصة مع تحسن توفر حلول الري المتصلة.

أنظمة الري الذكية

 

تصدر قطاع المحاصيل الحقلية قائمة الاستخدامات في عام 2025

وتصدر قطاع المحاصيل الحقلية على صعيد التطبيقات، قائمة الاستخدامات في عام 2025، مستحوذًا على الحصة الأكبر من السوق، ويرتبط ذلك باتساع الرقعة الزراعية المخصصة للمحاصيل الأساسية، مثل الحبوب والبذور الزيتية، والتي تتطلب أنظمة ري منتظمة لضمان استقرار الإنتاج.

وساهم تزايد الطلب العالمي على الغذاء، في دفع المزارعين نحو تبني تقنيات الري الحديثة لتحسين الإنتاجية، خاصة في المشروعات الزراعية واسعة النطاق، ويعزز هذا الاتجاه الدعم الحكومي المستمر، لتطوير البنية التحتية للري وتشجيع التوسع في الزراعة التجارية.

Short Url

search