-
الدولار يتراجع 5 قروش أمام الجنيه المصري خلال تعاملاته بالبنوك الخميس
-
رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي خلق تريليونات الدولارات من القيمة السوقية
-
تغطية الطرح الخاص لـ«قرة للطاقة» بأقل من المتوقع وبدء الترتيبات للشريحة الثانية
-
رغم توقف ضخ الغاز بأحد مصانعها.. «أبوقير للأسمدة» تتجاوز خطتها الإنتاجية بنسبة 17%
من دار الضرب بالقلعة إلى الجنيه الحديد.. القصة الكاملة لتطوير العملات المعدنية
الإثنين، 13 أبريل 2026 09:19 ص
مي المرسي
بينما تستعد مصر اليوم لطرح فئة "الجنيهين" وتحديث سبيكة الجنيه لمواجهة عصابات الصهر، نأخذكم في رحلة إلى الجذور، فمصر لم تكن مجرد مستخدم للعملة، بل كانت قلب السك في العالم الإسلامي والمنطقة.. فمتى بدأت الحكاية؟ وكيف تطورت العملة المصرية عبر العصور؟
تاريخيا، عرف العالم سك العملة في القرن السابع قبل الميلاد في ليديا، لكن مصر الإسلامية جعلت من دار الضرب مؤسسة سيادية لا يجرؤ أحد على دخولها.. في العهد الفاطمي والأيوبي، كانت الدنانير الذهبية المصرية هي دولار العصر.. تُقبل في كل موانئ التجارة العالمية لجودتها ونقائها.. كان النقاشون يحفرون القوالب يدويا بدقة متناهية، والخطأ في وزن العملة كان يُعد جريمة في حق الدولة.
في عهد محمد علي باشا، انتقلت مصر لمرحلة السك الحديث.. حيث أسس "دار الضرب" في القلعة عام 1812، لتصدر العملات الذهبية والفضية التي حملت اسم مصر بكل فخر.. وظلت مصر تعتمد على الخارج في بعض مراحل السك، حتى جاء عام 1950، حين تقرر إنشاء دار سك العملة المصرية الحالية، والتي بدأت إنتاجها الفعلي عام 1954 لتصبح صرحا صناعيا يغذي السوق المحلية، بل وتصنع العملات لبعض الدول العربية والإفريقية.
عملية السك ليست ضغط على معدن فحسب .. فهي تبدأ من فنان ينحت نموذجا جبسيا كبيرا، ثم يُحول إلكترونيا إلى قوالب فولاذية صلبة.. اليوم، تستخدم المطابع الحديثة مكابس تضرب 120 عملة في الدقيقة الواحدة.. ولكن مع ارتفاع أسعار المعادن عالميا، لجأت مصر اليوم لتغيير السبيكة، فبدلا من استخدام سبائك النيكل والنحاس المكلفة، يتم التحول لمعدن الحديد المطلي، ليس لتقليل القيمة، بل لحماية العملة من عصابات الخردة التي تصهر العملات لبيع خامها.
من الدنانير الذهبية في القلعة، إلى العملات المعدنية الحديثة في جيوبنا.. تظل دار سك العملة المصرية حارسةً لتاريخنا الاقتصادي.. نحن لا نغير العملة، بل نحدث قوتها لتصمد أمام تحديات السوق العالمية.
Short Url
دول تدفع أموالا للهجرة إليها.. منح تصل 100 ألف دولار للفرد
04 يونيو 2026 10:23 ص
ليس سوء إدارة سيكولوجية.. دماغك قد تكون السبب وراء اختفاء المرتب
04 يونيو 2026 10:21 ص
من الرمال للألواح الشمسية.. كيف تتم عملية توليد الطاقة؟
04 يونيو 2026 10:18 ص
أكثر الكلمات انتشاراً