السبت، 18 يوليو 2026

07:39 م

معلومات الوزراء : مصر أحرزت تقدما في توليد الطاقة المتجددة بعيدا عن الغاز والنفط

الأحد، 12 أبريل 2026 11:52 ص

أرشيفية

أرشيفية

شهدت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال الفترة (2020 - 2025)، تحولًا تدريجيًا في مزيج الكهرباء؛ إذ ظل الغاز الطبيعي المصدر الرئيس لتلبية الطلب الجديد على الكهرباء بنحو نصف الزيادة الإجمالية، تليه الطاقة النووية التي ارتفع إنتاجها أكثر من خمسة أضعاف بين عامي 2018 و2023.

 كما تسارع نمو مصادر الطاقة المتجددة بقيادة الطاقة الشمسية التي تضاعف إنتاجها خمس مرات، وطاقة الرياح التي ارتفع إنتاجها بنسبة 80% لتغطي مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات بنحو 30% من نمو الطلب على الكهرباء خلال الفترة نفسها، ولتلبية الطلب المتزايد اتجهت معظم الدول إلى توسيع الاعتماد على توليد الكهرباء من الوقود الأحفوري.

 غير أن بعض الدول بدأت في تغيير المسار؛ إذ شهدت الإمارات العربية المتحدة نموا في قدرات الطاقة النووية والمتجددة يفوق نمو الطلب الكلي، مما قلل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

 كما أحرزت مصر والمغرب تقدمًا واضحًا في توسيع مشروعات الطاقة المتجددة، الأمر الذي ساعد في تباطؤ نمو الكهرباء المولدة من النفط والغاز.

الطلب على الكهرباء 

وقد أوضحت الوكالة الدولية للطاقة أن الطلب على الكهرباء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من المتوقع أن يشهد نموًا سريعًا خلال السنوات المقبلة، بمتوسط معدل نمو سنوي قدره 3.6% بين عامي 2023 و2035 في ظل سيناريو السياسات المعلنة (STEPS)، مدفوعًا بالنمو السكاني، وارتفاع الناتج المحلي الإجمالي، وزيادة الاعتماد على الكهرباء في الاستخدامات النهائية للطاقة.

 ووفقًا لسيناريو السياسات المعلنة (STEPS)، من المتوقع أن يرتفع الطلب على الكهرباء في المنطقة بنحو 760 تيراواط / ساعة خلال الفترة من 2023 إلى 2035، وسيظل قطاع المباني المحرك الرئيس لهذا النمو إذ سيسهم بنحو 70% من الزيادة الإجمالية بمتوسط معدل نمو سنوي يبلغ 3.7%، أما قطاع الصناعة فمن المتوقع أن ينمو بوتيرة أبطأ مسهمًا بنحو 15% من إجمالي الزيادة في الطلب حتى عام 2035، وفي المقابل يُتوقع أن يشهد قطاع النقل أسرع معدل نمو يتجاوز 20% سنويًا.

وأشارت الوكالة الدولية للطاقة إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تشهد تحولًا هيكليًا في مزيج توليد الكهرباء، إذ يتوقع أن يرتفع إجمالي التوليد بنحو 50% من عام 2023 إلى عام 2035 وفق سيناريو السياسات المعلنة (STEPS)، ليصل إلى نحو 2700 تيراواط/ ساعة، ورغم هذا النمو الكبير المتوقع فإن الوقود الأحفوري سيظل المصدر الرئيس لتوليد الكهرباء في المنطقة، مع التوقع بتراجع حصته من أكثر من 90% في عام 2023 إلى نحو 75% في عام 2035، ويُتوقع أن يرتفع التوليد من الغاز الطبيعي بنسبة 40% حتى عام 2035، في حين سينخفض توليد الكهرباء من النفط بنسبة 60%، ليصل إلى نحو 5% من الإجمالي، بينما ستظل الطاقة المولدة من الفحم عند مستوى أقل من 2%.

الطاقة منخفضة الانبعاثات

في المقابل تتسارع الطاقة منخفضة الانبعاثات لتغطي معظم الزيادة في الطلب حتى عام 2035 وفقًا السيناريو السياسات المعلنة (STEPS)، إذ من المتوقع أن يرتفع توليد الطاقة الشمسية الكهروضوئية بمقدار 15 ضعفًا من عام 2023 إلى عام 2035، ليشكل نحو 50% من إجمالي النمو، كما ستساهم طاقة الرياح ومصادر الطاقة المتجددة الأخرى- بما في ذلك الطاقة الكهرومائية، والطاقة الشمسية المركزة، والطاقة الحيوية، والطاقة الحرارية الأرضية- مجتمعة بأكثر من 10% من إجمالي الزيادة.

 كما ستُسهم الطاقة النووية في هذا النمو إذ من المتوقع أن يرتفع إنتاجها بمقدار ضعفين ونصف بحلول عام 2035، وبشكل عام سترتفع حصة مصادر الكهرباء منخفضة الانبعاثات من 7% في عام 2023 إلى نحو 25% بحلول عام 2035، وفي سيناريو التعهدات المعلنة (APS)، ستتسارع هذه التحولات لتصل حصة الطاقة النظيفة إلى 50% من إجمالي توليد الكهرباء بحلول عام 2035، مدفوعة بالتوسع الكبير في الطاقة الشمسية التي من المتوقع أن تنمو بأكثر من 30 ضعفًا لتشكل نحو ثلث إجمالي الكهرباء المنتجة في المنطقة.

Short Url

search