السبت، 18 يوليو 2026

06:12 م

ورق البوكيمون.. أصول بديلة تنافس الذهب

الأحد، 12 أبريل 2026 09:42 ص

مي المرسي

تجاوزت بطاقات "بوكيمون" كونها مجرد لعبة أطفال، لتصبح "أصولا بديلة" تنافس الذهب والعقارات، ففي ظاهرة مثيرة للقلق، شهدت ولاية واشنطن مؤخرا عملية سطو مسلح على متجر ألعاب سرق خلالها لصوص بطاقات بقيمة 10 آلاف دولار في دقيقتين فقط، لتنضم إلى سلسلة سرقات عالمية تجاوزت قيمتها نصف مليون دولار.

يعود هذا الهوس العالمي إلى القيمة الاستثمارية الضخمة؛ حيث ارتفعت أسعار البطاقات بنسبة 145% في عام واحد. وتعد سهولة التهريب والسيولة السريعة سببا رئيسيا لجذب المستثمرين واللصوص على حد سواء، خاصة بعد الصفقة القياسية للمؤثر "لوجان بول" الذي اشترى بطاقة واحدة بمبلغ 16.5 مليون دولار.

بدأت الأسطورة عام 1996 في اليابان على يد "ساتوشي تاجيري"، واليوم ومع اقتراب الذكرى الثلاثين للعبة، يوجد أكثر من 52 مليون بطاقة متداولة، لم تعد الهواية مجرد جمع صور، بل استراتيجية مالية معقدة تجذب استثمارات ضخمة، حيث أنفق المشترون نحو 450 مليون دولار في شهر يناير الماضي وحده.

تحولت البطاقات النادرة مثل "بوكيمون إكس" و"جي إكس" إلى عملات صعبة تُخزن في صناديق الأمانات، فإذا كنت لا تزال تحتفظ بمجموعتك القديمة من أيام الطفولة، فقد تكون مالكا لثروة طائلة دون أن تدري، لكن احذر.. فالعالم اليوم يطارد هذه البطاقات كأثمن الكنوز الرقمية والورقية.

Short Url

search