السبت، 18 يوليو 2026

04:27 م

خبراء يكشفون لـ"إيجي إن" مستقبل أسعار السيارات في مصر بعد تراجع الدولار وتوقف الحرب

الأحد، 12 أبريل 2026 09:31 ص

سيارات

سيارات

تسيطر حالة من الترقب على الأسواق العالمية، عقب هدوء التوترات بين إيران وأمريكا، بالتزامن مع تراجع سعر الدولار، وسط تساؤلات حول انعكاس هذه المتغيرات على قطاع السيارات عالميًا ومحليًا، وما إذا كانت الأسعار مرشحة للانخفاض خلال الفترة المقبلة أم أن الضغوط لا تزال قائمة.

 

تذبذب في الأسعار رغم تحسن نسبي بالمبيعات

قال المستشار أسامة أبو المجد، رئيس رابطة تجار السيارات، في هذا السياق، إن السوق شهد خلال الأشهر الستة الماضية تخفيضات ملحوظة، ساهمت في تحريك المبيعات نسبيًا بعد فترة من الركود، إلا أن القطاع لا يزال يعاني من حالة عدم استقرار.

وأوضح أن أسعار السيارات تشهد تذبذبًا مستمرًا نتيجة عدة عوامل، أبرزها عدم استقرار سعر صرف الدولار، وارتفاع تكاليف الاستيراد والشحن، إلى جانب محدودية المعروض، ملفتًا إلى أن السوق تأثر أيضًا بتداعيات الحرب، حيث أعلنت العديد من الشركات، زيادات متتالية خلال الفترة الماضية.

حصيلة بيع سيارات

 

زيادات أسعار السيارات في مصر

وأشار أبو المجد، إلى أن الزيادات الحالية في الأسعار غالبًا لا تستمر لفترات طويلة، لكنها تعكس في كثير من الأحيان تغيرات في تكلفة الاستيراد أو إعادة تسعير بعض الطرازات، وفقًا لمستجدات السوق.

وأضاف أن استقرار الأسعار أو عودتها للانخفاض، يرتبط بشكلٍ أساسي باستقرار الأوضاع الاقتصادية، خاصة ما يتعلق بسعر العملة الأجنبية، مؤكدًا أن أي تحسن في الأسعار، سيكون تدريجيًا ولن يحدث بشكلٍ فوري.

 

اتجاه أسعار السيارات

وشدد خالد سعد، أمين عام رابطة مصنعي السيارات، على أنه من الصعب حاليًا الجزم باتجاه أسعار السيارات، نظرًا لارتباطها بعدة عوامل متشابكة، من بينها استقرار سعر العملة الأجنبية والأوضاع الاقتصادية العالمية، خاصة في ظل استمرار تداعيات التوترات الجيوسياسية على تكاليف الشحن والتأمين.

وأوضح أن التجار يعتمدون في تسعير السيارات على التكلفة المتوقعة لإعادة الاستيراد، حيث يتم تحديد الأسعار بناءً على تقديراتهم لتكلفة الشحن والاستيراد في المستقبل، وليس فقط على الأسعار الحالية.

السيارات

 

لماذا لا تنخفض الأسعار فورًا مع تراجع الدولار؟

وأكد سعد، أن انخفاض سعر الدولار لا ينعكس بشكلٍ فوري على أسعار السيارات، موضحًا أن الوكلاء غالبًا ما يكونون قد أبرموا تعاقداتهم خلال فترات ارتفاع العملة، كما أن دورة استيراد السيارات، تستغرق ما بين 3 إلى 4 أشهر، تشمل الشحن والتوريد.

وأضاف أن السيارات التي تصل إلى السوق، يتم تسعيرها وفق التكلفة التي تم احتسابها وقت التعاقد، وهو ما يفسر استمرار بعض الزيادات أو ثبات الأسعار رغم تراجع الدولار مؤخرًا.

 

انخفاض تدريجي محتمل.. وليس فوريًا

واختتم بأن تكلفة السيارات المستوردة، تتحدد وفق سعر العملة وقت الاستيراد، وبالتالي فإن أي تراجع محتمل في الأسعار، سيظهر بشكل تدريجي مع دخول شحنات جديدة بتكلفة أقل، وليس بشكل مفاجئ أو خلال فترة قصيرة.

وبين ترقب السوق وتحسن بعض المؤشرات، يبقى اتجاه أسعار السيارات مرهونًا بتطورات المشهد الاقتصادي العالمي، واستقرار سوق الصرف خلال الفترة المقبلة.

Short Url

search