محصول الفاصوليا يواجه أخطر مرحلة، تحذيرات عاجلة من مركز المناخ للمزارعين
الأربعاء، 08 أبريل 2026 10:16 ص
فاصوليا
هدير جلال
أكد الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، أن محصول الفاصوليا في مصر يمر حاليًا بأخطر وأهم مرحلة في عمره، وهي الفترة الممتدة من 50 إلى 100 يوم، والتي تشمل مراحل التزهير والعقد وتكوين القرون وملء الحبوب وبداية النضج، مشددًا على أن هذه المرحلة تُعد مرحلة الحسم في تحديد حجم الإنتاج النهائي وجودته.
وأوضح فهيم، أن أي أخطاء خلال هذه الفترة تنعكس مباشرة على المحصول، لافتًا إلى أن التقلبات الجوية الحادة خلال الفترة الأخيرة، من تذبذب حراري وموجات برد متأخرة وارتفاعات مفاجئة في درجات الحرارة، إلى جانب الرياح والإجهاد البيئي، أثرت سلبًا على النباتات، حيث تسببت في ضعف التزهير وانخفاض معدلات العقد وتأخر امتلاء الحبوب.
وأشار إلى أن الفرصة لا تزال قائمة لتعويض هذا التأثير، ولكنها تتطلب تدخلًا سريعًا ومدروسًا قبل دخول موجات الحرارة المرتفعة، موضحًا أن التوصيات الفنية تختلف حسب عمر النبات.
وأضاف أنه بالنسبة للزراعات التي يتراوح عمرها بين 50 و70 يومًا، خاصة المزروعة في أواخر فبراير وبداية مارس، يجب التركيز على تنشيط النمو وزيادة نسبة العقد، من خلال الرش الورقي بعناصر عالية الفوسفور ونترات الماغنسيوم ومنظمات النمو مثل السيتوكينين، لما لها من دور فعال في تحسين التزهير وزيادة العقد.
أهمية التعامل الفوري مع حالات الإصابة بالأعفان
كما شدد على أهمية التعامل الفوري مع حالات الإصابة بالأعفان، عبر استخدام مبيدات فطرية مناسبة مثل التوبسين أو الكاربندازيم، سواء من خلال الرش أو مع مياه الري، بهدف إنقاذ الجذور واستعادة النشاط الحيوي للنبات.
وحذر فهيم من ظهور العنكبوت الأحمر خلال الفترة المقبلة، خاصة في المناطق المجاورة لزراعات الفراولة أو الزراعات المكثفة، مؤكدًا ضرورة الاستعداد للرش الوقائي في التوقيت المناسب لتجنب خسائر محتملة.
الزراعات الأكبر عمرًا
وفيما يتعلق بالزراعات الأكبر عمرًا، من 75 إلى 100 يوم، خاصة المزروعة في النصف الأول من فبراير، أوضح أن التركيز يجب أن يكون على تحسين حجم القرون وامتلاء الحبوب ورفع الجودة التسويقية، من خلال دعم التسميد البوتاسي والماغنسيومي، سواء في نظم الري بالغمر أو التنقيط، إلى جانب تنفيذ رشات تحجيم باستخدام سترات أو نترات البوتاسيوم مع السيتوكينين.
وأكد على أن التحرك السريع في هذه المرحلة يمكن أن يعوض التأخير السابق ويرفع الإنتاجية، بينما يؤدي التباطؤ إلى تثبيت المحصول عند مستويات أقل، قائلًا: “هذه ليست مرحلة تجارب، بل مرحلة تحصيل حاصل، والإدارة الجيدة الآن تصنع الفارق الحقيقي في الغلة.
Short Url
الأرصاد: استمرار الموجة الحارة حتى الثلاثاء المقبل وارتفاع الرطوبة يزيد الإحساس بالحرارة
04 يونيو 2026 03:13 م
8.6 مليار جنيه فائضاً بالخزانة العامة.. و4.2 مليار ضرائب مستهدفة من "تنظيم الاتصالات"
04 يونيو 2026 03:10 م
أكثر الكلمات انتشاراً