السبت، 18 يوليو 2026

05:14 م

حرب إيران تشعل سوق السيارات في مصر، التقسيط يفرض نفسه و«الأوفر برايس» يعود

الثلاثاء، 07 أبريل 2026 12:12 م

سيارات

سيارات

يشهد سوق السيارات في مصر حالة من الاضطراب الواضح خلال الفترة الحالية، مدفوعًا بتداعيات التوترات الجيوسياسية العالمية، وعلى رأسها الحرب الإيرانية، والتي أثرت بشكل مباشر على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد، إلى جانب الضغوط المستمرة على سعر صرف الدولار، ما أدى إلى موجة جديدة من الزيادات السعرية داخل السوق المحلي.

زيادات متتالية تضرب أسعار السيارات في مصر

أقرت عدد من الشركات زيادات جديدة على أسعار سياراتها خلال الأسابيع الماضية، من بينها شركة MG إلى جانب شركة جي بي أوتو، الوكيل المحلي لعدة علامات تجارية، وشملت الزيادات طرازات متنوعة من علامات مثل هيونداي وشيري وشانجان ومازدا وهافال، حيث تراوحت قيمة الزيادة بين 50 إلى 160 ألف جنيه، في بعض الطرازات، وذلك للمرة الثالثة خلال شهري مارس وأبريل.

سيارات جديدة - صورة أرشيفية

التقسيط بدلًا من الكاش للسيطرة على السوق

وترددت أنباء داخل السوق، خلال الوقت الحالي، حول اتجاه بعض الشركات إلى تقليل الاعتماد على البيع النقدي (الكاش)، والاعتماد بشكل أكبر على نظام التقسيط، خاصة في حالات التسليم الفوري.

ويهدف هذا التوجه، بحسب متعاملين بالسوق،  إلى الحد من ظاهرة “العميل التاجر”، والتي تقوم على شراء السيارة وإعادة بيعها سريعًا لتحقيق أرباح، وهو ما ساهم في تفاقم أزمة الأسعار خلال الفترات الماضية.

كما ترى الشركات أن نظام التقسيط مقابل التسليم الفوري قد يمثل أداة للحد من عودة ظاهرة “الأوفر برايس”، التي عادت للظهور مجددًا مع تحسن نسبي في توافر بعض الطرازات، مشيرين إلى أن قيمة “الأوفر برايس” تتراوح حاليًا بين 50 ألف جنيه وتصل إلى 550 ألف جنيه على بعض السيارات، وفقًا لنوع الطراز وحجم الطلب عليه.

خبراء: قرار التقسيط بدلًا من الكاش غير مُعمم ويختلف من شركة لأخرى

وفي هذا السياق، أوضح عدد من الخبراء في قطاع السيارات، تواصل معهم موقع "إيجي إن"، إن ما يتردد بشأن إلغاء البيع النقدي بشكل كامل داخل سوق السيارات غير دقيق حتى الآن، مشيرًا إلى أن هذا التوجه إن وجد، يظل قرارًا فرديًا خاصًا بكل شركة أو وكيل، وليس سياسة عامة مطبقة على السوق بالكامل.

وأضاف الخبراء، في تصريحات خاصة لموقع إيجي إن، أن بعض الشركات قد تلجأ إلى تقليل البيع النقدي في حالات محددة، خاصة مع السيارات المتاحة للتسليم الفوري، بهدف تنظيم عمليات البيع ومنع المضاربات.

ضغوط السوق مستمرة وتوقعات بزيادات جديدة

وأوضح خبراء السيارات، أن سوق السيارات لا يزال يواجه ضغوطًا قوية، بسبب الحرب وحالة عدم اليقين الذي نشهدها حاليًا وارتفاع تكلفة الاستيراد، وزيادة أسعار الشحن والطاقة، إلى جانب تحركات سعر الصرف، مشيرًا إلى أن كل هذه العوامل قد تدفع إلى موجات جديدة من الزيادات السعرية خلال الفترة المقبلة، خاصة في حال استمرار الأوضاع العالمية الحالية دون استقرار.

هل ينجح التقسيط في ضبط السوق؟

ويرى الخبراء أن التوسع في أنظمة التقسيط قد يساهم جزئيًا في الحد من المضاربات، لكنه في الوقت نفسه قد يخلق تحديات جديدة، أبرزها تراجع القدرة الشرائية لشريحة من العملاء الذين يفضلون الدفع النقدي، مؤكدين أن الحل الجذري لأزمة سوق السيارات يظل مرتبطًا باستقرار الأوضاع، إلى جانب تشديد الرقابة على الممارسات غير الرسمية داخل السوق.

اقرأ أيضًا:

تحذيرات من موجة زيادة جديدة في أسعار السيارات بسبب حرب إيران

رابطة التجار لـ"إيجي إن": تداعيات حرب إيران تهدد بارتفاع جديد لأسعار السيارات في مصر

زيادات تصل 20%، حرب إيران تشعل أسعار السيارات في مصر والشعبة تفجر مفاجأة

Short Url

search