الخميس، 04 يونيو 2026

01:11 م

"شعبة الاتصالات" تكشف لـ إيجي إن" أسباب ارتفاع أسعار الموبايلات في مصر

الأحد، 05 أبريل 2026 03:51 م

موبايلات

موبايلات

شهدت أسعار الهواتف المحمولة في مصر، خلال الفترة الحالية، زيادات ملحوظة تراوحت بين 5% و30%، طالت عددًا من العلامات التجارية، أبرزها “سامسونج” و”فيفو”، في ظل ضغوط خارجية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين عالميًا.

زيادات متفاوتة بين الشركات

رفعت بعض الشركات أسعار أجهزتها بنسب متفاوتة، حيث سجلت هواتف “سامسونج” زيادات تجاوزت 30% على بعض الطرازات، بينما ارتفعت أسعار ”فيفو” بنحو 5%، وفقًا لمتعاملين بالسوق.

زيادات جديدة أثارت قلق الناس.. لماذا ارتفعت أسعار الهواتف المحمولة في مصر؟

أسباب ارتفاع أسعار الموبايلات في مصر

وفي هذا السياق، قال المهندس إيهاب سعيد، رئيس شعبة الاتصالات والمدفوعات الرقمية بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن الزيادات الأخيرة ترجع في الأساس إلى تداعيات التوترات الجيوسياسية، وعلى رأسها الحرب في إيران، والتي أثرت بشكل مباشر على سلاسل الإمداد العالمية.

وأوضح سعيد، في تصريحات خاصة لموقع إيجي إن"، أن اضطرابات الشحن وارتفاع تكاليف التأمين، فضلًا عن تخوف بعض شركات النقل من المخاطر الحالية، ساهمت في زيادة الأعباء على الشركات، ما دفعها إلى رفع الأسعار.

رئيس شعبة الاتصالات: استضافة مصر لقمة الـ20 تعزز مكانتها الاقتصادية - إيجي  إن

وأكد أن السوق المصرية لا تعاني من احتكار، في ظل وجود أكثر من 6 مصانع تقوم بإنتاج ما يزيد على 15 علامة تجارية، ما يعزز من التنافسية، مشيرًا إلى أن كل شركة تقوم بتسعير منتجاتها وفقًا لتكاليف الإنتاج والكميات المتاحة لديها، خاصة في ظل الظروف العالمية الراهنة.

تأثير ارتفاع أسعار الموبايلات على المبيعات

وأوضح رئيس شعبة الاتصالات، أن ارتفاع أسعار الطاقة والكهرباء والوقود، إلى جانب زيادة تكاليف النقل، انعكس على أسعار العديد من السلع، ومنها الهواتف المحمولة، ما سيؤثر بدوره على القوة الشرائية للمواطنين، مضيفًا أن فترات الأزمات عادة ما تشهد تراجعًا في الطلب، نتيجة اتجاه المستهلكين لإعادة ترتيب أولويات الإنفاق.

ونصح المهندس إيهاب سعيد، المستهلكين بضرورة ترشيد الإنفاق وتوجيه الأموال نحو الأولويات، مع التركيز على زيادة الإنتاجية والبحث عن مصادر دخل بديلة، مشددًا على أهمية دعم القطاعات الإنتاجية، وعلى رأسها الصناعة والزراعة، والعمل على توطين الصناعة المحلية لمواجهة التحديات الخارجية.

الشركات تتحمل ضغوطًا وتحمّلها للمستهلك

ولفت إلى أن الشركات لا تسعى إلى رفع الأسعار بشكل مباشر، لكنها تجد نفسها مضطرة لذلك في ظل ارتفاع التكاليف، وهو ما يؤدي في النهاية إلى تحميل الزيادة على المستهلك النهائي.

وأكد على أن استقرار الأوضاع العالمية وانتهاء التوترات الحالية سيسهمان في تهدئة الأسواق وتحسين الأوضاع الاقتصادية بشكل عام.

Short Url

search