الخميس، 04 يونيو 2026

05:05 م

«الصناعات الهندسية» تحدد 13 توصية لتعزيز تنافسية القطاع

الأحد، 05 أبريل 2026 03:57 م

جانب من ملتقى « صنع في مصر »

جانب من ملتقى « صنع في مصر »

نظّمت غرفة الصناعات الهندسية باتحاد الصناعات المصرية، برئاسة محمد المهندس، بالشراكة مع مركز استشارات وبحوث التنمية بجامعة القاهرة، برئاسة الدكتور شريف عقل، ملتقى «صُنع في مصر»، بمشاركة 65 شركة ونخبة من أساتذة كلية الهندسة ومراكز الأبحاث؛ وذلك لبحث سبل خلق شراكات حقيقية بين القطاع الخاص ومركز استشارات وبحوث التنمية، بهدف تطوير القطاع الصناعي بشكل أكبر، وخدمة الصناعة المصرية، والاستفادة من الخبرات العلمية.

شارك في جلسات الملتقى كل من الدكتور عماد الكاشف، والدكتور فاروق إسماعيل، والدكتور محمود الصيفي، والدكتور رجائي حسني، والدكتور عمرو هاشم، والدكتور يوسف عبد الخالق، والدكتور عبد الفتاح عبد الحميد، والدكتور محمد جاد الله.

ومن جانبه، قال محمد المهندس، رئيس غرفة الصناعات الهندسية، إنه سعيد بالشراكة مع مركز استشارات وبحوث التنمية، بهدف دعم الصناعة والاستفادة من الخبرات العلمية بالمركز، والعمل على تعميق التصنيع المحلي من خلال الاستعانة بالخبراء والمتخصصين في المراكز البحثية.

وأشار إلى أنه يتطلع إلى خروج الملتقى بتوصيات قوية تهدف إلى تعظيم الاستفادة من الخبرات العلمية في القطاع الصناعي، بما يدعم تعميق التصنيع المحلي بشكل علمي وممنهج، خاصة في مجال توفير قطع الغيار للصناعات المختلفة كمرحلة أولى، وصولًا إلى التعاون في إنتاج خطوط إنتاج بأيادٍ مصرية.

إمكانيات المركز والمشروعات التي نفّذها

وقدّم الدكتور شريف عقل، مدير مركز استشارات وبحوث التنمية بجامعة القاهرة، عرضًا لإمكانيات المركز والمشروعات التي نفّذها من خلال العلماء والباحثين، سواء في تصميم عدد من المطارات المصرية، والجامعات، ومراكز الشباب، والصناعات المغذية للسيارات، وغيرها.

وأوضح أن المركز يعمل على عدد من البرامج المهمة، منها تطوير النقل والموارد المائية، وتطوير التكنولوجيا والاتصالات، مشيرًا إلى أن المركز يخضع لإشراف مباشر من رئيس الجامعة، ولديه تواصل مباشر مع مختلف الكليات، وأن معظم البرامج ذات طابع هندسي، ويقدم المركز موارده لدعم الباحثين والباحثين المقيمين.

وأضاف أن هناك 10 برامج يعمل عليها المركز، تشمل: الطرق والمطارات، والتخطيط والبنية التحتية مثل المستشفيات، وبرامج العمارة والعمران، والإشراف على تنفيذ مراكز الشباب، وبرامج الميكانيكا الحاسوبية، بالإضافة إلى معمل القياسات البيئية ودراسة الأثر البيئي لعوادم المصانع.

وأشار إلى أن الهدف الأساسي للمركز منذ إنشائه عام 1976 هو أن يكون حلقة وصل بين القطاع الخاص والخبرات العلمية.

وأوضحت نسرين رفعت، ممثلة مركز تحديث الصناعة بالملتقى والمشرفة على برنامج تعميق التصنيع المحلي، أن المركز يمثل الذراع الداعم لرفع تنافسية المصانع المصرية في القطاع الخاص، حيث يقدم خدمات فنية وتطويرية وتدريبية لأكثر من 15 ألف مصنع في مختلف الصناعات من القاهرة إلى أسوان، كما يواكب التطورات من خلال إعداد برامج جديدة تتناسب مع الأوضاع الحالية، ومنها برنامج تعميق التصنيع المحلي.

ووجّهت التحية لغرفة الصناعات الهندسية على دورها الرائد في تعميق التصنيع المحلي، من خلال تنظيم معرض تعميق التصنيع المحلي سنويًا، مشيرة إلى مشاركتهم في النسخ الثلاث من المعرض، والعمل على جذب شركات زائرة، وبناء شراكات بين الشركات المصرية والأجنبية، مؤكدة اعتزازهم بالتواصل المستمر مع الجهات البحثية المختلفة.

تقديم خدمات حقيقية لأصحاب المصانع

وأضاف المهندس عمرو أبو فريخة، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات الهندسية، أن الغرفة تهدف دائمًا إلى تقديم خدمات حقيقية لأعضائها من أصحاب المصانع، مؤكدًا أن دور مراكز الأبحاث في تطوير الصناعة بالغ الأهمية، وأنهم يتطلعون إلى مزيد من التعاون، وإعداد دراسات اقتصادية للمنتجات، وتطوير المواصفات الفنية.

وأكد أنه لا توجد صناعة بدون القطاع الهندسي، حيث يخدم هذا القطاع جميع القطاعات الصناعية والإنتاجية، مشددًا على ضرورة توفير قطع الغيار محليًا والحد من استيرادها، والعمل على تعزيز التشبيك بين المصنعين، وهو ما يتم دعمه من خلال تنظيم معرض تعميق التصنيع سنويًا، والسعي إلى تعزيز دور مراكز الدراسات في تحديد مواصفات قطع الغيار وغيرها.

وأشاد المهندس عبد الصادق أحمد، المستشار الفني لغرفة الصناعات الهندسية، بجلسات الملتقى، مؤكدًا أنها تلامس بشكل مباشر العديد من القطاعات الصناعية التابعة للغرفة وأعضائها، مشيرًا إلى وجود تعاون مرتقب مع المركز خلال الفترة المقبلة، والتواصل مع الأعضاء للاستفادة من الخبرات العلمية والفنية المتاحة.

كما أثنى على الجلسات التي أعدّها الدكتور عماد الكاشف، المشرف على الملتقى، والتي تناولت موضوعات مثل: استراتيجية توطين تكنولوجيا إنتاج السبائك المعدنية، وتصنيع قطع غيار السيارات محليًا، والأسس النظرية للهندسة العكسية، ومنهجية استرجاع التصميم، وكيفية الامتثال للمعايير والاشتراطات الدولية، وشهادات الأيزو، وشهادات المطابقة الأوروبية، واستراتيجية التأهيل الفني للكوادر البشرية على الأنظمة الإلكترونية، والتطبيقات الحديثة لعلم الفلزات، وكيفية استخدام الحلول التكنولوجية للتوأمة الرقمية.

التوصيات الختامية لملتقى «صُنع في مصر»

أعلن الدكتور عماد الكاشف التوصيات الختامية للملتقى، والتي جاءت على النحو التالي:

أولًا: توصيات فنية وصناعية

دعم تطبيقات الهندسة العكسية، وتأسيس قاعدة بيانات وطنية للتصاميم الصناعية.

تعزيز التعاون في توطين صناعة المواد والسبائك، لتقليل الاعتماد على الاستيراد.

الإسراع في التحول الرقمي الصناعي عبر أنظمة CAD/CAM وCNC، مع تنفيذ برامج تدريبية للكوادر.

توسيع استخدام التصنيع الإضافي (الطباعة ثلاثية الأبعاد) في الصناعات المغذية، وخفض التكاليف.

ثانيًا: توصيات تنظيمية وتشريعية

تقديم حوافز ضريبية وتشجيعية للشركات المستثمرة في البحث والتطوير.

ثالثًا: توصيات للتعاون والشراكات

إنشاء منصة دائمة للتواصل بين الجامعات والشركات الصناعية لتبادل الخبرات.

تعزيز الشراكات بين شركات قطاع الأعمال وشركات القطاع الخاص لدعم الصناعات الوطنية.

تشجيع تكوين تحالفات صناعية للشركات الصغيرة والمتوسطة لزيادة القدرة التنافسية.

رابعًا: توصيات استراتيجية

صياغة خطة وطنية للتصنيع المحلي تحدد القطاعات ذات الأولوية.

دعم مشاركة الشركات المصرية في المعارض الدولية، وتسهيل الوصول إلى الأسواق الخارجية.

عقد ملتقيات دورية نصف سنوية لمراجعة التقدم وتحديث الأهداف.

Short Url

search