السبت، 18 يوليو 2026

05:13 م

رئيس لجنة الاستثمار لـ«إيجي إن»: استمرار الأزمة النفطية ينذر بموجة تضخم جديدة

السبت، 04 أبريل 2026 04:55 م

النفط

النفط

شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعًا ملحوظًا لتتجاوز مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، على خلفية الحرب الإيرانية، وهو ما انعكس سريعًا على الأسواق العالمية، وزاد من حدة الضغوط التضخمية على الاقتصادات الكبرى والناشئة.

حالة عدم اليقين تدفع الأسعار للصعود

قال الدكتور أحمد شيرين كريم، رئيس لجنة الاستثمار بالغرفة التجارية للقاهرة ونائب رئيس هيئة الاستثمار السابق، إن حالة عدم اليقين التي يشهدها العالم حاليًا، سواء فيما يتعلق بتطورات الحرب الإيرانية أو مسار المفاوضات، لا تعكس اتجاهًا واضحًا للأسواق، ما يدفع أسعار النفط لمزيد من التقلبات والارتفاع.

تأثير مباشر على التضخم وتكاليف المعيشة

وأضاف كريم، في تصريحات خاصة لموقع " إيجي إن"، أن ارتفاع أسعار النفط يترك آثارًا مباشرة على معدلات التضخم عالميًا، موضحًا أن أي زيادة في أسعار الطاقة تنعكس فورًا على تكلفة السلع والخدمات الأساسية، ما يزيد من الأعباء المعيشية على المواطنين.

النفط أرشيفية

وأشار رئيس لجنة الاستثمار بالغرفة التجارية، إلى أن زيادة أسعار الوقود التي شهدتها العديد من الدول عالميًا مؤخرًا، تأتي كإجراء احترازي تحسبًا لاستمرار الأزمة، وهو ما يساهم في موجة تضخم عالمية متزامنة.

وأوضح أن ارتفاع الأسعار لا يقابله في كثير من الأحيان تحسن في دخول الأفراد، ما يؤدي إلى تراجع القدرة الشرائية وحدوث حالة من الركود أو الكساد النسبي في بعض السلع غير الأساسية.

وأكد أن هذا التأثير لا يمتد بنفس القوة إلى السلع الأساسية مثل الغذاء والملابس والمشروبات، نظرًا لعدم قدرة المستهلكين على الاستغناء عنها.

ضغوط تمتد إلى الإنتاج والنقل

ولفت إلى أن تداعيات الأزمة النفطية لا تقتصر على المستهلكين فقط، بل تمتد إلى مختلف قطاعات الاقتصاد، حيث تؤدي زيادة أسعار الطاقة إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج والنقل، ما ينعكس بدوره على أسعار السلع النهائية ويزيد من الضغوط التضخمية.

النفط

مضيق هرمز يزيد اضطراب الأسواق

وأشار إلى أن القيود المفروضة على مضيق هرمز تمثل عاملًا رئيسيًا في اضطراب أسواق الطاقة العالمية، نتيجة تأثيرها على إمدادات النفط، وهو ما يعزز الاتجاه الصعودي للأسعار.

تحديات أمام الحكومات

وأكد على أن الحكومات تواجه تحديات كبيرة في تحقيق التوازن بين دعم الاقتصاد المحلي والسيطرة على معدلات التضخم، معربًا عن أمله في عدم استمرار الأزمة لفترة طويلة، حتى لا تتغير الحسابات الاقتصادية مرة أخرى بشكل أكثر تعقيدًا.

Short Url

search