-
رئيس الوزراء: إطلاق أول مشروع لوجستي عالمي داخل «اقتصادية قناة السويس» قريبًا
-
سعر جرام الذهب يرتفع 60 جنيهًا خلال تعاملات اليوم الخميس 4-6-2026
-
تمديد اتفاقية مقايضة العملات مع الصين.. هل تنجح مصر في تقليل الاعتماد على الدولار؟
-
3 فرص استثمارية لتصنيع "خامات الدواء" محلياً.. المواد الفعالة والأمبولات أبرزها
كيف تواجه الصين أزمة الطاقة العالمية بـ«الدرع النفطية»؟
الجمعة، 03 أبريل 2026 12:57 م
النفط الصيني- صورة أرشيفية
أحمد كامل
مع استمرار أزمة النفط العالمية في إرهاق اقتصادات العالم، تجد الصين نفسها في وضع قوي نسبيًا بفضل تخطيطها الاستراتيجي للطاقة، إذ توفر احتياطياتها النفطية الاستراتيجية الضخمة حمايةً ضد الارتفاعات المفاجئة في الأسعار وانقطاعات الإمدادات، مما يسمح لها بالحفاظ على استقرارها الداخلي في حين يعاني منافسوها.
ومكّنت هذه الاحتياطيات، إلى جانب إمكانية الحصول على عقود نفط وغاز بأسعار مخفضة، الصين من تأمين الوقود بأسعار أقل بكثير من سعر السوق العالمي الحالي، مما منح صناعاتها وشبكات النقل فيها ميزة تنافسية من حيث التكلفة.
ويعزز هيكل الطاقة المتنوع في الصين من مرونتها، فالبلاد لا تعتمد فقط على النفط الخام المستورد، بل أيضًا على إنتاجها المحلي من النفط والغاز، والفحم، والطاقة الكهرومائية، والطاقة النووية، وقطاع الطاقة المتجددة المتنامي.
ى تخفيف الصدمات الناجمة عن النقص المفاجئ
ويقلل هذا المزيج من مصادر الطاقة من الاعتماد على أي مصدر منفرد، ويساعد على تخفيف الصدمات الناجمة عن النقص المفاجئ في الإمدادات أو التوترات الجيوسياسية.
ومن العوامل الأخرى التي تعزز موقف الصين انخفاض معدل التضخم لديها قبل النزاع، والذي بلغ 1.3% فقط في فبراير، وهو أدنى مستوى له منذ أكثر من 3 سنوات.
ووفر هذا التضخم المحدود للحكومة مرونة أكبر في إدارة دعم الطاقة والحفاظ على القدرة الشرائية للمستهلكين على الرغم من ارتفاع أسعار النفط العالمية.
أزمات نفطية في الدول المجاورة
في المقابل، تواجه الاقتصادات المجاورة، مثل كوريا الجنوبية واليابان ودول جنوب شرق آسيا، مخاطر أكبر لتقلبات أسعار النفط العالمية، فاحتياطياتها الاستراتيجية الأصغر، واعتمادها الأكبر على واردات الطاقة، ومعدلات التضخم المرتفعة نسبياً، تجعلها أكثر عرضة لانقطاعات الإمدادات وارتفاع الأسعار.
تشكل سياسات الطاقة الاستباقية والحكمة المالية التي تنتهجها الصين "درعًا نفطيًا" فعالًا، مما يسمح لها بتجاوز الأزمة الحالية بمزيد من الاستقرار.
ورغم أن لا دولة بمنأى تمامًا عن صدمات الطاقة العالمية، فإن مزيج الصين من الاحتياطيات والعقود المواتية والبنية التحتية المتنوعة للطاقة والتضخم المُسيطر عليه يوفر لها حماية تفتقر إليها العديد من جيرانها الإقليميين حاليًا.
اقرأ أيضا
أسعار النفط الفورية ترتفع لأعلى مستوى منذ 18 عاما
Short Url
رئيس اقتصادية قناة السويس: نسابق الزمن للانتهاء من مشروعات البنية التحتية بالقنطرة غرب
04 يونيو 2026 05:00 م
الحكومة توافق على إنشاء منطقة حرة خاصة لإنتاج الأحذية والمنسوجات بالروبيكي
04 يونيو 2026 01:39 م
إنشاء منطقة حرة خاصة لإنتاج الجوارب والمنسوجات بالروبيكي
04 يونيو 2026 01:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً