مشروعات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط تسجل ارتفاعًا 28%
الأربعاء، 01 أبريل 2026 01:40 م
مشاريع الطاقة المتجددة
أحمد مصطفى
سجّلت الاستثمارات في مشروعات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط ارتفاعاً بنسبة 28% على أساس سنوي، وفقًا لتقرير جديد صادر عن "إنسارادا"، وهي منصة رائدة في مجال توريد البنية التحتية.
ويشير تقرير "توقعات البنية التحتية للطاقة المتجددة – 2026"، الذي أُعدّ بالتعاون مع منصة "إنفرالوجيك"، إلى ارتفاع الاستثمارات في قطاع الطاقة المتجددة عالميًا إلى 496 مليار دولار أمريكي، مع الإشارة إلى تزايد الطلب على الحوسبة في مجال الذكاء الاصطناعي كعامل رئيسي وراء هذا النشاط.
الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة
وبلغ إجمالي الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط 12.9 مليار دولار أمريكي خلال 2025، ارتفاعاً عن 10.1 مليار دولار أمريكي في عام 2024. ويشير التقرير، الذي شمل استطلاعًا لآراء 150 من كبار المديرين التنفيذيين في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا، والأمريكتين، إلى أن الشرق الأوسط يرسخ مكانته كسوق استراتيجية، وذكر 25% من المشاركين في الاستطلاع أن المنطقة من أهم أسواق الاستثمار في الطاقة المتجددة.
تأخيرات إجراءات التراخيص
وبينما تعاني الأسواق الغربية من ازدحام شبكات الكهرباء وتأخيرات إجراءات التراخيص، يتيح النموذج المدعوم من الصناديق السيادية في المنطقة "تعبئة سريعة لسلاسل الإمداد ومحافظ مشاريع قابلة للتمويل"، متجاوزًا بذلك صعوبات إصدار التراخيص واختناقات قوائم الانتظار على الشبكات لسنواتٍ طويلة التي تعاني منها أوروبا وأمريكا الشمالية.
ويُجسّد نهج التنفيذ المتكامل في الشرق الأوسط مسارًا مختلفًا للوصول إلى السوق، إذ يتم بناء البنية التحتية للطاقة المتجددة والنقل بالتوازي بدلًا من التتابع، ويستفيد هذا النموذج من رأس المال السيادي والأطر التنظيمية المُبسّطة لتسريع النشر على نطاق واسع.
وقال جاستن سميث، المدير الإداري لشركة أنسارادا: "يُجسّد الشرق الأوسط ما يُمكن تحقيقه عند تصميم المشاريع وتنفيذها بشكل متكامل.
ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي
وتزداد الحاجة المُلحة للطاقة مع تزايد متطلبات الذكاء الاصطناعي، ويُشير التقرير إلى أن المحفز الرئيسي لتطوير مصادر الطاقة المتجددة الجديدة هو التوقعات بارتفاع الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي إلى أكثر 500 مليار دولار أمريكي بحلول 2026، ووصول استهلاك الطاقة في مراكز البيانات الأمريكية إلى 409 تيراوات/ساعة بحلول عام 2030، وفقًا لـ 37% من المشاركين في الاستطلاع عالميًا و36% في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
وتبرز مصر كمركز إقليمي للذكاء الاصطناعي مع زيادة التركيز على تطوير مشاريع بنى تحتية للطاقة قادرة على دعم العمليات كثيفة الحوسبة، ومع تبوؤ الدولة مكانة رائدة في تبني الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط، تزداد الحاجة إلى وجود حلول متكاملة للطاقة المتجددة وتخزينها.
أنظمة الطاقة الشمسية الموزعة
وأضاف سميث: “يُمثل الطلب على الحوسبة في مجال الذكاء الاصطناعي المحرك الأكبر لتطوير مصادر الطاقة المتجددة الجديدة”، لكن التحول من أنظمة الطاقة الشمسية الموزعة إلى الأنظمة المتكاملة القابلة للتحكم، وتكوينات "الطاقة الشمسية مع التخزين" اللازمة لإدارة استقرار الشبكة، يزيد بشكل كبير من تعقيد عمليات الشراء والتوريد".
نمو مشروعات التخزين
ويكشف التقرير عن تحوّل تخزين البطاريات إلى بنية تحتية أساسية، إذ يتوقع 34% من المشاركين في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا(EMEA) نموًا قويًا في مشروعات التخزين واسعة النطاق، وعلى مستوى المنطقة عمومًا، تتصدر حالة عدم اليقين الاقتصادي الكلي (44%) وارتفاع أسعار الفائدة (44%) قائمة المخاوف الإقليمية.
Short Url
وزير التخطيط: تعزيز التعاون المصري الفرنسي في مجالات الاستثمار والطاقة وتوطين الصناعة
04 يونيو 2026 01:00 م
"خطة النواب" توافق على موازنة ديوان وزارة الاتصالات بإجمالي 23.3 مليار جنيه
04 يونيو 2026 12:40 م
أكثر الكلمات انتشاراً