الخميس، 04 يونيو 2026

01:09 ص

تدفقات النفط عبر خط «سوميد» في مصر تقفز 150% منذ اندلاع حرب إيران

الأربعاء، 01 أبريل 2026 10:15 ص

خط أنابيب سوميد في مصر

خط أنابيب سوميد في مصر

شهد خط أنابيب سوميد في مصر زيادة حادة في تدفقات النفط بلغت نحو 150% منذ اندلاع الحرب الإيرانية، ليعمل حاليًا بكامل طاقته التشغيلية التي تصل إلى 2.5 مليون برميل يوميًا، مقارنة بنحو مليون برميل يوميًا في شهر فبراير الماضي، وهو ما يعكس تغيرًا واضحًا في أنماط نقل الطاقة عالميًا مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

الأزمات تؤثر على الممرات البحرية التقليدية

وتأتي هذه الطفرة في الاستخدام في ظل بحث شركات النفط العالمية عن مسارات بديلة وأكثر أمانًا لنقل الخام بعيدًا عن مناطق النزاع، ما عزز من أهمية الخط كممر استراتيجي يربط بين البحر الأحمر والبحر المتوسط، ويُعد الخط عنصرًا محوريًا في منظومة نقل الطاقة العابرة لمصر، خاصة في فترات الأزمات التي تؤثر على الممرات البحرية التقليدية.

ويُستخدم خط سوميد كجزء من شبكة لوجستية متكاملة تسمح بنقل النفط القادم من منطقة الخليج عبر البحر الأحمر، ثم ضخه إلى البحر المتوسط لإعادة شحنه إلى الأسواق العالمية، خصوصًا في أوروبا، ولا يمثل الخط بديلًا مباشرًا لمضيق هرمز، لكنه يعمل كخيار مكمل يقلل من الاعتماد على الممرات البحرية شديدة الحساسية للتوترات الأمنية.

ويمتد مسار الخط داخل الأراضي المصرية من منطقة العين السخنة على خليج السويس وصولًا إلى ميناء سيدي كرير على ساحل البحر المتوسط، حيث يتم تفريغ شحنات النفط وإعادة تحميلها على ناقلات أخرى، ويكتسب الخط أهمية إضافية في التعامل مع ناقلات النفط العملاقة التي يتعذر عليها عبور بعض الممرات الملاحية بسبب أبعادها، ما يجعل عمليات التفريغ وإعادة الشحن ضرورة لوجستية.

دعم أمن الطاقة وتسهيل حركة التجارة النفطية بين الشرق والغرب

ويُدار خط سوميد من خلال شركة عربية تمتلك فيها مصر الحصة الأكبر بنسبة 50% عبر الهيئة المصرية العامة للبترول، إلى جانب شركاء إقليميين من بينهم Saudi Aramco وMubadala Investment Company وQatarEnergy، ما يعكس طبيعته كمشروع عربي مشترك يلعب دورًا استراتيجيًا في دعم أمن الطاقة وتسهيل حركة التجارة النفطية بين الشرق والغرب.

اقرأ أيضًا:

"البترول": ارتفاع سعة خطوط أنابيب "سوميد" إلى 117 مليون طن سنويًا

Short Url

search