-
أزمة الغاز الطبيعي تفجر جدلًا في البرلمان ونواب يشتكون: "وعود الوزير دون تنفيذ"
-
الرئيس يصدق على خطة التنمية الاقتصادية للعام المالي الجديد 2026/ 2027
-
ميناء الإسكندرية يدخل التاريخ بأعلى معدل تداول بضائع منذ تأسيسه (تفاصيل)
-
شعبة السيارات لـ «إيجي إن»: السوق دخل مرحلة التعافي ووصول موديلات جديدة 2027 ينشط المبيعات
تحرك جديد لـ زاهي حواس لاستعادة رأس نفرتيتي وجعلها قضية رأي عام عالمي
الثلاثاء، 31 مارس 2026 11:42 ص
مؤسسة زاهي حواس
محمد جابر
عقدت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث لحماية الهوية الثقافية المصرية، اجتماعًا رفيع المستوى بضيافة مصطفى محرم، رئيس مجلس إدارة أحد شركات السياسات العامة والشؤون الاستراتيجية، ضم نخبة من كبار المسؤولين والخبراء لبحث سبل تعزيز ملف استرداد الآثار المصرية.
تصدر الحضور الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ورئيس مجلس أمناء مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والدكتور ممدوح الدماطي وزير الآثار الأسبق، والمستشار مصطفى البهبيتي مساعد وزير العدل، والدكتور محمد إسماعيل خالد الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، و علي أبو دشيش مدير مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والسفيرة منى عمر مستشار شركة محرم، والخبير الألماني دومينيك ماير، والدكتور محمد عبد الفتاح مدير العلاقات الحكومية بمجموعة أحد شركات السياسات العامة.
تحالف استراتيجي لاستعادة "نفرتيتي"
استهدف الاجتماع وضع رؤية متكاملة تدمج بين الريادة الأثرية لـ مؤسسة زاهي حواس والأدوات السياسية والقانونية الحديثة.
وأعلن اللقاء عن تعاون مشترك تضع من خلاله شركة "محرم وشركاه" كافة خبراتها الدولية في مجال السياسات العامة لخدمة أهداف المؤسسة في استعادة رأس الملكة نفرتيتي من ألمانيا، وذلك بشكل تطوعي (بالمجان) دعماً للقضية الوطنية.
دعم الحملة الشعبية المليونية
ناقش المجتمعون سبل تعزيز الزخم الدولي للحملة الشعبية التي تقودها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، والتي تهدف إلى جمع مليون توقيع للضغط على المؤسسات الثقافية الدولية.
وأكد الدكتور زاهي حواس أن تكاتف الخبرات الوطنية والدولية في هذا التوقيت يعد ركيزة أساسية لتحويل ملف "نفرتيتي" إلى قضية رأي عام عالمي تخاطب صناع القرار في أوروبا.
وأوصي الاجتماع بتعزيز دور مؤسسة زاهي حواس كمرجعية أثرية في صياغة أوراق السياسات الدولية الخاصة باسترداد الآثار.
كما أوصي الاجتماع بالاستفادة من الخبرات الألمانية والدولية الحاضرة لتطوير لغة حوار دبلوماسية وثقافية تدعم المطلب المصري، بالإضافة إلى التعاون بين علماء المصريات وصناع السياسات لضمان استدامة جهود حماية التراث.
الجدير بالذكر أن هذا التعاون يمثل نقلة نوعية في منهجية العمل الوطني لاسترداد الكنوز المصرية، حيث يجمع بين الشرعية التاريخية التي تمثلها مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، وبين أدوات التأثير الاستراتيجي الحديثة على الساحة الدولية.
Short Url
رئيس الرقابة المالية يصدر قرارًا بتشكيل لجنة تنسيقية بين الهيئة والبورصة ومصلحة الضرائب
19 يوليو 2026 03:21 م
تباين مؤشرات البورصة المصرية وإيجي إكس 30 يهبط 0.7%
19 يوليو 2026 03:02 م
نقابة الصحفيين: مذيع "القاهرة والناس" ليس عضوا بجداول النقابة
19 يوليو 2026 02:57 م
أكثر الكلمات انتشاراً