الخميس، 04 يونيو 2026

02:44 ص

تفاصيل مؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026 بأكثر من 50 ألف مشارك

الإثنين، 30 مارس 2026 12:11 م

جانب من المؤتمر

جانب من المؤتمر

يجمع معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، قادة العالم وصنّاع السياسات وكبار التنفيذيين في قطاع الطاقة، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية، حالة من عدم اليقين، وتقلبات جيوسياسية، وتحولات في تدفقات الاستثمارات، تهدف إلى تعزيز الحوار حول سبل تأمين إمدادات طاقة موثوقة ومرنة وميسورة التكلفة.

ويُقام المعرض تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، وبدعم من وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، حيث يعود معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، إلى مركز مصر للمعارض الدولية خلال الفترة من الـ30 من مارس إلى 1 أبريل 2026. 

ويوفر المعرض في هذا السياق، منصة محورية للتعاون والاستثمار، واتخاذ مواقف عملية وفاعلة عبر منظومة الطاقة العالمية، وذلك تحت شعار: «الانتقال الطاقي من خلال التعاون والعمل والواقعية»، ولا تقتصر مصر على تأمين احتياجاتها من الطاقة فحسب، بل تسهم أيضًا في دعم إمدادات الطاقة على مستوى المنطقة وخارجها، من خلال تكامل مواردها وبنيتها التحتية وترابط أسواقها، بما يعزز دورها المحوري في تشكيل مستقبل تدفقات الطاقة العالمية.

وسيترأس مراسم الافتتاح الرئاسي الرسمي فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، انطلاقًا من هذه الأهمية، إلى جانب عدد من نظرائه، من بينهم فخامة الرئيس نيكوس خريستودوليدس، رئيس جمهورية قبرص، وبمشاركة رؤساء الدول والوزراء وقادة الطاقة العالميين، حيث ستحدد هذه الجلسة الافتتاحية التوجهات الاستراتيجية للنقاشات في مرحلة مفصلية يشهدها قطاع الطاقة.

وسيتناول القادة، مع استمرار ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة، وبقاء أمن الإمدادات أولوية للحكومات والصناعة على حد سواء، التحديات والفرص الناشئة عن التحولات الجيوسياسية، وعدم اليقين في الأسواق، وتحول تدفقات رأس المال، إضافة إلى التركيز على تعزيز التعاون، وتمكين الاستثمار، ودفع الحلول العملية، لضمان إمدادات طاقة مستقرة وآمنة.

 

تعزيز الشراكات في مشهد الطاقة العالمي

وسيستضيف معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، في هذا الإطار، وفي ظل التحولات الجيوسياسية وديناميكيات السوق المستمرة، ومع التأكيد على أهميته الدبلوماسية، كبار القادة الدوليين تلبيةً للدعوات الموجهة من القيادة المصرية.

وسيشهد كذلك توقيع اتفاقيات بارزة، بما في ذلك مذكرات تفاهم رئيسية، تعزز التكامل والتعاون الإقليمي في قطاع الطاقة، وهو ما يمثل خطوة مهمة في مسار التعاون العابر للحدود في هذا القطاع.

ويضم معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، مجموعة من كبار قادة الصناعة وأصحاب المصلحة والمسؤولين الحكوميين، من بينهم سعادة المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية المصري؛ وسعادة مايكل داميانوس، وزير الطاقة بجمهورية قبرص.

كما يحضر كذلك سعادة الدكتور صالح الخربشة، وزير الطاقة والثروة المعدنية بالمملكة الأردنية الهاشمية؛ وسعادة جوزيف الصدى، وزير الطاقة والمياه بجمهورية لبنان؛ وسعادة محمد ولد خالد، وزير الطاقة والنفط بالجمهورية الإسلامية الموريتانية؛ وسعادة المعتصم إبراهيم، وزير الطاقة بجمهورية السودان؛ وسعادة جولي مويو، وزير الطاقة وتطوير الطاقة بجمهورية زيمبابوي.

 

تسريع مسارات التحول الطاقي

ويركز معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، في ضوء التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة العالمي، ومع تزايد مستويات التعقيد والترابط، على المسارات العملية لتحقيق التوازن بين أمن الطاقة والاستدامة والنمو الاقتصادي.

كما يقدم سلسلة من البرامج المصممة لتسليط الضوء على الأولويات الاستراتيجية، وتعزيز الحوار حول تطوير الطاقة الآمنة والمستدامة، والتمويل والاستثمار والبترول والغاز والطاقة المتجددة والتقنيات والابتكار والذكاء الاصطناعي وغيرها.

يأتي ذلك من خلال جمع أصحاب المصلحة العالميين، حيث يتيح معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، حوارات هادفة تُسهم في تشكيل مسار الطاقة في المنطقة، وتدعم وضع استراتيجيات شاملة لتعزيز منظومة طاقة أنظف وأكثر أمانًا، وبتكلفة معقولة عبر جميع مصادر الطاقة.

وسيبرز معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، المرحلة المقبلة من تحول الطاقة من خلال تبني حلول عملية تمكّن الصناعات من التكيف والابتكار والحفاظ على تنافسيتها في بيئة عالمية سريعة التطور.

وسيُظهر المعرض الدور المتنامي للتقنيات المتقدمة والرقمنة والاستراتيجيات الطاقية المتكاملة في دعم العمليات الفعّالة، وتقليل الانبعاثات، وفتح آفاقٍ جديدةٍ للنمو المستدام. 

ويكون ذلك من خلال تعزيز الحوار بين صُناع السياسات، وشركات الطاقة العالمية ومزودي التكنولوجيا والمستثمرين، كما يعزز معرض ومؤتمر مصر الدولي للطاقة 2026، مكانة مصر كمركزٍ إقليمي للتعاون الطاقي ووضع السياسات المستقبلية.

 

منصة عالمية للصناعة والابتكار

وتشير التوقعات انطلاقًا من هذه المكانة، إلى استقبال النسخة القادمة أكثر من 50 ألف مشارك يمثلون مختلف قطاعات منظومة الطاقة العالمية، وسيسهم أكثر من 300 متحدث بارز وقائد فكري في مناقشات رفيعة المستوى، تستكشف مستقبل أنظمة الطاقة وديناميكيات السوق. 

كما سيجمع المعرض نحو 2,200 من الوافدين، بما يخلق بيئة ديناميكية لتبادل المعرفة، والحصول على رؤى استراتيجية، وبناء شبكات علاقات مهنية، وبالتوازي مع برنامج المؤتمر، ستعرض أكثر من 500 شركة مشاركة، أحدث التقنيات والحلول، ضمن معرضٍ دولي واسع النطاق، يضم 13 جناحًا مخصصًا لدول مختلفة.

Short Url

search