-
من «باي بال» إلى «أنثروبيك».. خريطة شركات صنعت أباطرة التكنولوجيا
-
مدارس "أجرو المصرية الإيطالية" الجديدة تشمل تخصصات الموارد المائية وصيانة المعدات الميكانيكية
-
طقس الأحد.. الأرصاد تحذر من شبورة صباحية وارتفاع الحرارة على أغلب الأنحاء
-
صناعة الباركيه على رادار المستثمرين.. دراسة تكشف عوامل النجاح والعائد المتوقع
بعد شهر من حرب إيران.. سعر الدولار يلامس 54 جنيهًا
الأحد، 29 مارس 2026 08:19 م
الدولار- أرشيفية
قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية في 28 فبراير، كانت التوقعات تتجه نحو تعزيز تنافسية الدول في مجالات التكنولوجيا وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي، إلى جانب ضبط سياسات الفائدة، لكن التطورات الجيوسياسية قلبت الأولويات سريعًا، لتتجه الحكومات نحو تأمين الاحتياطيات وإدارة المخاطر الاقتصادية.
الجنيه يفقد أكثر من 8% مع خروج الاستثمارات الأجنبية
تأثر الاقتصاد المصري بشكل مباشر، إذ فقد الجنيه أكثر من 8% من قيمته أمام الدولار خلال شهر، ليصل إلى 53.6 جنيه مقابل 47.99 جنيه قبل الحرب، مدفوعًا بخروج جزئي لاستثمارات الأجانب من أدوات الدين المحلية مثل السندات وأذون الخزانة.

قفزة حادة في فاتورة الطاقة
ارتفعت تكلفة استيراد الطاقة بشكل ملحوظ، من 1.2 مليار دولار في يناير إلى 1.5 مليار دولار في فبراير، ثم قفزت إلى 2.5 مليار دولار في مارس، في ظل اضطراب الإمدادات العالمية وارتفاع الأسعار.
وصعد سعر طن السولار من 665 دولارًا إلى 1665 دولارًا، مع استهلاك يومي يبلغ 24 ألف طن، ما يرفع التكلفة الشهرية إلى نحو 750 مليون دولار.
زيادات واسعة في أسعار الوقود
انعكست هذه الضغوط على الأسعار المحلية، حيث تم رفع أسعار المحروقات بنحو 3 جنيهات للتر:-
- بنزين 95: إلى 24 جنيهًا
- بنزين 92: إلى 22.25 جنيهًا
- بنزين 80: إلى 20.75 جنيهًا
- السولار: إلى 20.5 جنيهًا
كما ارتفعت أسعار أسطوانات البوتاجاز:
- 12.5 كجم: إلى 275 جنيهًا
- 25 كجم: إلى 550 جنيهًا
- صعد سعر غاز تموين السيارات إلى 13 جنيهًا للمتر.
زيادة تكاليف النقل والمواصلات
امتدت تداعيات ارتفاع الوقود إلى قطاع النقل، حيث:-
- ارتفعت أسعار تذاكر القطارات (12.5% للخطوط الطويلة و25% للقصيرة)
- زادت تذاكر المترو لبعض الشرائح، لتصل إلى 10 و12 جنيهًا بدلاً من 8 و10 جنيهات
التضخم في مسار صاعد
سجل التضخم في مصر ارتفاعًا شهريًا بنسبة 2.8% خلال فبراير 2026، وعلى أساس سنوي 13.4%، مع توقعات بتجاوزه 15% مع بيانات مارس، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة والنقل.
أسواق الطاقة العالمية تحت الضغط
عالميًا، قفز خام برنت إلى أعلى مستوياته في 4 سنوات، مقتربًا من 120 دولارًا للبرميل، واستقر خلال مارس فوق 100 دولار، مع تداولات حاليًا قرب 112 دولارًا.
وشهدت أسعار الغاز الأوروبية قفزة تتجاوز 35% في يوم واحد، وتضاعفت تقريبًا مقارنة بنهاية فبراير، نتيجة استهداف منشآت حيوية مثل حقل رأس لفان في قطر وحقل بارس في إيران، ما عمّق أزمة الإمدادات.

مفاجأة في أداء الذهب والمعادن النفيسة
خلافًا للتوقعات، لم تستفد المعادن النفيسة من التوترات، إذ تراجع الذهب بنحو 4% في الأيام الأولى للحرب، وأكثر من 15% خلال الفترة من 28 فبراير إلى 16 مارس، متأثرًا بارتفاع الدولار وعمليات تسييل واسعة من المستثمرين.
كما تعرضت معادن مثل الفضة والبلاديوم لضغوط مماثلة، في ظل تخمة استثمارية سبقت الحرب، حيث استحوذ الذهب على الجزء الأكبر من تدفقات السلع خلال 2025.
وزادت الضغوط مع اتجاه بعض البنوك المركزية للبيع، وعلى رأسها البنك المركزي التركي الذي باع نحو 60 طنًا من الذهب بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار خلال أسبوعين من اندلاع الحرب.
Short Url
نقابة المهندسين توصي برفع بدل التفرغ إلى 50% من إجمالي الراتب
18 يوليو 2026 08:29 م
صرف بدل التدريب والتكنولوجيا للصحفيين يوم الاثنين المقبل
18 يوليو 2026 07:38 م
أكثر الكلمات انتشاراً