السبت، 18 يوليو 2026

08:41 م

سيناريوهات نزوح السيولة تهدد بنوك الخليج ومصر تترقب جذب تدفقات جديدة

الأحد، 29 مارس 2026 04:28 م

البنوك العاملة في مصر

البنوك العاملة في مصر

بعد تحذيرات من تقارير عالمية من تداعيات تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، كشفت ستاندرد آند بورز عن مخاطر محتملة تواجه البنوك الخليجية، مع احتمالات تعرضها لضغوط سيولة وخروج ودائع محلية بمئات المليارات من الدولارات حال تفاقم الصراع، في ظل استمرار الحرب واتساع آثارها على الأسواق الإقليمية والعالمية.

خروج ودائع محلية قيمتها 307 مليارات دولار

وقالت وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني إن بنوكا خليجية قد تشهد خروج ودائع محلية قيمتها 307 مليارات دولار إذا تفاقم الصراع في الشرق الأوسط، مؤكدة أن استمرار الصراع لفترة طويلة قد يؤدي إلى لجوء البنوك داخل النظام المصرفي ‌نفسه إلى البحث عن ملاذ آمن، فضلا عن خروج أموال أجنبية و محلية على نطاق أوسع.

الوجهات المحتملة للأموال في حال خروجها من البنوك الخليجية

وتزايدت التساؤلات حول الوجهات المحتملة للأموال في حال خروجها من البنوك الخليجية إذا طال أمد الحرب، وما إذا كانت ستتجه إلى أسواق أكثر استقرارًا أو ملاذات آمنة، ومدى قدرة السوق المصرية على الاستفادة من هذه التحركات، ولذلك يستعرض موقع «إيجي إن» أبرز التوقعات لمصير تلك الأموال في السطور التالية.

قال محمد عبد المنعم، الخبير المصرفي، إن إطالة أمد الحروب قد تدفع بعض الاستثمارات أو الودائع إلى الخروج من مناطق التوتر والتوجه نحو أسواق أكثر استقرارًا، مشيرًا إلى أن مصر قد تكون ضمن هذه الوجهات، إلى جانب دول أخرى بعيدة عن بؤر الصراع.

اتجاه التدفقات إلى أدوات الدين والبنوك

وأوضح عبد المنعم في تصريحات خاصة لموقع «إيجي إن» أن هذه التدفقات قد تتجه إلى أدوات الدين أو إلى تعزيز الاستثمارات في البنوك، خاصة البنوك الخليجية التي تمتلك فروعًا خارجية، مشيرًا إلى أن حجم هذا التأثير يظل مرهونًا بمدة استمرار الحرب وانعكاساتها المباشرة على اقتصادات الدول المتأثرة.

وأضاف أن استمرار النزاعات يضغط على حركة الاستثمار ومنح الائتمان داخل تلك الدول، ما يدفع المستثمرين للبحث عن أسواق أكثر أمانًا واستقرارًا لاستيعاب فوائضهم المالية، مؤكدًا أن مصر تظل من بين الدول المرشحة للاستفادة نظرًا لعدم انخراطها بشكل مباشر في الصراعات الحالية.

البنك المركزي

وقالت ستاندرد اند بورز إنها تفترض في احتمال أساسي أن تستمر أشد مراحل الحرب ضراوة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، لكنها أقرت في تقرير يحمل تاريخ 16 مارس أن التداعيات قد تمتد لما بعد هذه الفترة مع حوادث أمنية ستقع على فترات متقطعة.

وأدخلت الحرب أسواق الطاقة العالمية وقطاع النقل في حالة من الفوضى مع اتساع ​رقعة الصراع، في ظل تعدد الهجمات على دبي ودول في أنحاء الخليج، ويشكل الصراع اختبارا غير مسبوق للبنوك في الخليج، إذ ⁠أوقف بعض البنوك الدولية معظم العمليات الموجهة إلى العملاء في الإمارات، بعدما هدد الحرس الثوري الإيراني بشن هجمات على مراكز اقتصادية وبنوك مرتبطة بالولايات المتحدة ​وإسرائيل.

Short Url

search