السبت، 18 يوليو 2026

08:39 م

النقل السعودية: أسطول المملكة البري يتجاوز نصف مليون شاحنة ويقود حركة التجارة الخليجية

الأحد، 29 مارس 2026 02:13 م

النقل البري

النقل البري

محمد ممدوح

أكد عبد المجيد الطاسان، قال نائب الرئيس لقطاع التنظيم في الهيئة العامة للنقل بالسعودية، إن أسطول النقل البري في المملكة يتجاوز نصف مليون شاحنة، وقادر على نقل كافة أنواع البضائع لتلبية الطلب في دول مجلس التعاون الخليجي.

أوضح «الطاسان» في تصريحات مع «العربية Business» أن الظروف الراهنة للنقل الجوي والبحري في الخليج أدت إلى اعتماد أكبر على النقل البري بين دول المجلس مشيراً إلى اعتماد الموانئ على البحر الأحمر في السعودية لاستقبال البضائع ونقلها برياً داخل المملكة ودول الخليج.

أسطول النقل البري قادر على التكيف مع التغيرات

أشار «الطاسان» إلى أن أسطول النقل البري قادر على التكيف مع التغيرات والمستجدات في الطلب ومسارات النقل. ويعد حلقة وصل رئيسية بين أنماط النقل المختلفة، سواء عبر الموانئ أو المطارات أو المناطق اللوجستية.

أفاد «الطاسان» بأن الهيئة لديها منصة إلكترونية تستطيع من خلالها متابعة حركة نقل البضائع في السعودية ومتابعة القطاع بشكل مستمر.

 

مواكبة المتغيرات الراهنة

وفيما يتعلق بالإجراءات التنظيمية، كشف «الطاسان» عن حزمة من المبادرات التي أُطلقت لمواكبة هذه المتغيرات الراهنة، من أبرزها إطلاق دليل إلكتروني موحد للناقلين عبر منصة «لوجيستي»، يتضمن أنواع الشحنات التي يمكن نقلها للناقلين ويهدف إلى تسهيل وصول الخاص في المملكة أو في دول الخليج إلى مزودي خدمات النقل في المملكة، بحسب نوع الشحنات المطلوبة.

 

السماح بدخول الشاحنات المبردة فارغة

وشملت الإجراءات السماح بدخول الشاحنات المبردة الخليجية الفارغة إلى المملكة لتحميل السلع، خاصة الأغذية والأدوية، وتم كذلك تمديد العمر التشغيلي للشاحنات المسموح لها بدخول المملكة لمدة عامين إضافيين بشكل استثنائي، لزيادة الطاقة الاستيعابية لقطاع النقل.

وأشار «الطاسان» إلى أنه تم التنسيق مع وزارة الداخلية السعودية، لتسهيل حركة الشاحنات عبر تقليل أوقات المنع لعبور الطرق، بما يسهم في تسريع عمليات النقل وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد.

 

السماح للمنشآت التي تمتلك أساطيل نقل خاصة

كما تم السماح للمنشآت التي تمتلك أساطيل نقل خاصة، باستخدامها لخدمة أطراف أخرى، استجابة للطلب المتزايد، وعلى صعيد نقل الركاب، تم إطلاق مبادرات بالتعاون مع القطاع الخاص لنقل العالقين بين دول الخليج مجاناً، إلى جانب توفير خدمات نقل ترددية في بعض المناطق.

وأكد الطاسان أن هناك أولوية واضحة لنقل السلع الأساسية، وعلى رأسها الأغذية والأدوية، وهو ما يفسر التركيز على الشاحنات المبردة، وتسهيل حركتها، لضمان استمرارية الإمدادات في ظل الظروف الاستثنائية.

Short Url

search