الثلاثاء، 17 مارس 2026

09:06 م

الرئاسة العراقية تدعو لاستئناف صادرات النفط بين بغداد وأربيل

الثلاثاء، 17 مارس 2026 07:17 م

النفط العراقي

النفط العراقي

حثت الرئاسة العراقية، اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان على التعاون من أجل استئناف صادرات النفط الخام، بما يضمن استمرار تدفق الإيرادات النفطية واستقرار السوق المحلي والدولي.

جاء ذلك في ظل تأكيد سلطات إقليم كردستان يوم الأحد الماضي، أن بغداد لم تعالج التحديات الأمنية والاقتصادية التي تواجه قطاع النفط، مع نفيها الاتهامات الموجهة لها بعدم السماح بتصدير النفط الخام عبر خط الأنابيب في الإقليم.

العراق يستعد لتصدير النفط مباشرة إلى تركيا بعد تأهيل خط الأنابيب

وكانت وزارة النفط العراقية أعلنت جهودا لتحديث خط أنابيب يربط حقول كركوك مباشرة بميناء جيهان التركي، متجاوزاً إقليم كردستان، في خطوة تهدف إلى تأمين صادرات النفط العراقية وسط التوترات الإقليمية الحالية.

تأتي هذه التحركات في وقت تعاني فيه صادرات النفط العراقية تعطلاً بسبب العمليات العسكرية في منطقة الخليج وإغلاق مضيق هرمز.

تأهيل خط أنابيب كركوك – جيهان

قال وزير النفط العراقي، حيان عبد الغني إن وزارة النفط تقترب من استكمال إعادة تأهيل الأنبوب الرابط بين كركوك وميناء جيهان، مشيراً إلى أن الجزء الأخير بطول 100 كيلومتر سيخضع قريباً للفحص الهيدروستاتيكي، وهو ما سيمكن من ضخ النفط مباشرة دون المرور بالإقليم الكردي.

صادرات النفط العراقي تسجل 3.5 مليون برميل يوميا في فبراير

تقليص الإنتاج لمواجهة توقف الصادرات

في ظل توقف التصدير بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز، خفضت وزارة النفط إنتاج الخام إلى ما بين 1.5 و1.6 مليون برميل يومياً، مقارنة بإنتاجها السابق البالغ 4.4 ملايين برميل يومياً وفق حصتها من منظمة أوبك.

وكان العراق يصدر قبل الأزمة نحو 3.4 ملايين برميل يوميًا عبر موانئ التصدير الجنوبية، وعلى رأسها ميناء البصرة النفطي، ولكن تصاعد التوترات العسكرية وإغلاق المضيق أدى إلى توقف الصادرات العراقية بعد 3 أيام من بداية الحرب.

وأكدت الوزارة أن المصافي العراقية، بما فيها مصافي الجنوب والوسط والشمال، تستهلك نحو 1.1 إلى 1.2 مليون برميل يومياً، بينما يخصص جزء من الإنتاج لتوليد الكهرباء.

كما تستمر عمليات الإنتاج في الحقول التي تحتوي على الغاز المصاحب لضمان استثماره لتوليد الطاقة.

خطط بديلة لتصدير النفط

مع توقف الصادرات، اضطرت الوزارة إلى وضع خطة لخفض الإنتاج من الحقول النفطية، وتسبب توقف تصدير النفط في حرمان العراق من موارده المالية الرئيسية، يعتمد الاقتصاد العراقي بشكل أساسي على عائدات تصدير النفط الخام.

9.5 مليار دولار إيرادات العراق من صادرات النفط في سبتمبر

وتبحث الحكومة العراقية منافذ بديلة لتصدير الخام، تشمل ميناء جيهان التركي، وميناء بانياس في سوريا، وميناء العقبة في الأردن، وتشمل الإجراءات نقل النفط عبر الصهاريج بسبب عدم توفر خطوط أنابيب مباشرة نحو هذه المنافذ.

وأوضحت أن مناقصات طرحت لنقل النفط الخام عبر هذه المنافذ باستخدام الصهاريج (الحوضيات)، نظراً لعدم توفر خطوط أنابيب مباشرة نحو سوريا أو العقبة.

وفيما يخص نفط كركوك، أشارت الوزارة إلى إجراء مفاوضات مع حكومة إقليم كردستان للسماح بتصدير 200 إلى 250 ألف برميل يومياً عبر الأنبوب العراقي- التركي، وصولًا إلى ميناء جيهان، ولم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.

مواجهة نقص الغاز باستخدام الديزل

أدت الانقطاعات في إمدادات الغاز إلى صعوبات في تشغيل بعض محطات الكهرباء، لكن وزارة النفط أكدت وجود مخزون من زيت الغاز (الديزل) يمكن الاستعانة به لتشغيل المحطات عند الحاجة، لضمان استمرار إنتاج الطاقة.

Short Url

search