الأحد، 15 مارس 2026

03:32 م

طلب إحاطة في النواب بشأن غياب الدور المجتمعي لشركات المحمول رغم حجم أرباحها

الأحد، 15 مارس 2026 12:08 م

مجلس النواب

مجلس النواب

توجهت أسماء حجازي، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب، موجه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بشأن غياب الدور المجتمعي لشركات المحمول في مصر رغم حجم أرباحها وإيراداتها السنوية.

وأوضحت النائبة أسماء حجازي أنه في كل عام خلال شهر رمضان تقوم شركات المحمول الأربع في مصر بحملات إعلانية ضخمة يقودها مشاهير ونجوم الفن والكرة مقابل ملايين الجنيهات يتقاضونها نظير المشاركة لدقائق معدودة، إلى جانب الإعلانات المنتشرة أعلى المحاور والطرق والكباري.

وتابعت أنه في الوقت الذي يشتكي فيه قطاع عريض من المواطنين في مصر من سوء وتدني الخدمات المقدمة من شركات المحمول، مثل ضعف الإنترنت وسرعة نفاد الباقات المخصصة وارتفاع تكلفة المكالمات، إلى جانب الارتفاع الكبير في أسعار الشحن بما لا يتناسب مع مستوى الخدمة المقدمة.

وواصلت أنه خرج منذ أيام عدد من مسؤولي شركات المحمول في مصر ليعلنوا اعتزامهم تحريك الأسعار تزامنًا مع ارتفاع أسعار البنزين والسولار مؤخرًا، تحت مبررات واهية وغير منطقية، في محاولة منهم للتمهيد لذلك.

وكشفت حجازي أن شركات المحمول في مصر تحقق أرباحًا سنوية ضخمة تفوق المليارات على حساب المواطن، فوفقًا لآخر حصر قفزت أرباح شركة فودافون مصر إلى 32 مليار جنيه خلال عام 2025 مقابل 16 مليار جنيه خلال عام 2024، بينما بلغ صافي أرباح الشركة المصرية للاتصالات بعد خصم الضرائب 22 مليار جنيه، في حين بلغ نمو إيرادات شركة أورنج 367 مليون يورو بما يوازي 16.5 مليار جنيه مقابل 269 مليون يورو (8.8 مليار جنيه) خلال عام 2024، بينما تجاوزت إيرادات شركة اتصالات مصر 63 مليار جنيه.

وأكدت أنه من خلال نظرة متأنية وقراءة بسيطة للغة الأرقام نجد أن شركات المحمول في مصر هي الأعلى ربحية وتواصل تحقيق إيرادات ضخمة مقارنة بكل القطاعات، ومن ثم فإن المبررات التي تستند إليها الشركات الأربع حول اعتزامها زيادة الأسعار بسبب الخسائر المتتالية – حسب قولهم – لا تستند إلى أي منطق، سوى محاولات منهم لجني المزيد من المكاسب على حساب المواطن المصري.

ولفتت إلى أن هناك غيابًا تامًا للمسؤولية المجتمعية لشركات المحمول الأربع في مصر، فلم نر أي دور تجاه المواطنين الأكثر احتياجًا بمساعدتهم بدعم مالي أو تخفيف الأعباء عنهم، أو حتى دعم المشروعات التنموية في القرى الأكثر فقرًا، مثل التكفل بمشروعات صرف صحي أو تدشين مدارس أو وحدات صحية أو رصف الطرق أو دعم المنظومة الصحية في المستشفيات مثل الدمرداش أو القصر العيني وغيرها.

وفي هذا السياق، طرحت النائبة أسماء حجازي تساؤلات عدة أمام وزير الاتصالات، حول الدور المجتمعي لشركات المحمول في مصر، وما هي أنشطتها المجتمعية في تخفيف الأعباء الواقعة على عاتق المواطنين، وحجم إسهاماتها في المشروعات التنموية والقومية للدولة.

Short Url

search