الجمعة، 13 مارس 2026

11:22 م

مركز تغير المناخ: منخفض خماسيني قوي يبدأ قبل فجر السبت ويستمر طوال اليوم

الجمعة، 13 مارس 2026 10:05 م

منخفض خماسيني

منخفض خماسيني

هدير جلال

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، من أن يوم السبت 14 مارس 2026 يعد أخطر أيام موجة التقلبات الجوية الحالية، مؤكدًا أن البلاد ستتأثر بمنخفض خماسيني قوي يبدأ تأثيره قبل فجر السبت ويستمر على مدار اليوم.

وأوضح فهيم أن الليلة السابقة للسبت ستشهد أجواء دافئة على غير المعتاد مقارنة بفصل الشتاء، نتيجة تقدم المنخفض الخماسيني المصحوب برياح نشطة محملة بالرمال والأتربة، ما يمهد ليوم شديد التقلبات الجوية.

تأثير العاصفة الخماسينية سيتركز بشكل أكبر على الصحراء الشرقية

وأضاف أن تأثير العاصفة الخماسينية سيتركز بشكل أكبر على الصحراء الشرقية، القاهرة الكبرى، شرق الدلتا، مدن القناة ومعظم مناطق سيناء، مع امتداد الرمال والأتربة المثارة تدريجيًا إلى مناطق الدلتا خلال ساعات النهار، مشيرًا إلى أن سرعات الرياح قد تصل إلى ما بين 40 و50 كم/س وقد تزيد في المناطق المكشوفة.

وأشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى توقع هطول أمطار غزيرة على محافظة مطروح والساحل الشمالي الغربي، مع فرص لأمطار متفاوتة الشدة قد تمتد إلى بعض مناطق الدلتا والقاهرة، لافتًا إلى أن الأمطار قد تكون أكثر تركّزًا على مناطق مصر الوسطى خاصة المنيا وبني سويف ومناطق خليج السويس.

وأكد فهيم أن الحالة الجوية قد يصاحبها انخفاض ملحوظ في الرؤية الأفقية بسبب الأتربة المثارة، مع استمرار ارتفاع درجات الحرارة نهارًا، إضافة إلى اضطراب شديد في حركة الملاحة البحرية على البحرين الأحمر والمتوسط.

ودعا المواطنين إلى توخي الحذر، وتجنب الوقوف أسفل الأشجار أو اللوحات الإعلانية، والقيادة بحذر شديد بسبب تدني الرؤية الأفقية، مع تقليل السفر بين المحافظات خلال ذروة العاصفة، خاصة لمرضى الحساسية والجهاز التنفسي.

مجموعة من التوصيات العاجلة للمزارعين

كما وجه فهيم مجموعة من التوصيات العاجلة للمزارعين، أبرزها وقف عمليات الرش أو التسميد الورقي أثناء نشاط الرياح، وتأمين الصوب الزراعية والأنفاق البلاستيكية جيدًا، وتثبيت الدعامات والأغطية البلاستيكية، إضافة إلى تأمين الخزانات وألواح الطاقة الشمسية وإزالة أي أدوات خفيفة قد تحملها الرياح.

وشدد على ضرورة تأجيل الري في حقول القمح أثناء نشاط الرياح الشديدة لتجنب الرقاد، مع إمكانية إجراء الري في الصباح الباكر أو بعد هدوء الرياح إذا كانت الأرض بحاجة إليه، مؤكدًا أهمية عدم إلغاء الرية الأخيرة للقمح نظرًا لدورها في تحسين الإنتاجية وزيادة امتلاء الحبوب.

كما حذر من زيادة فرص انتشار بعض الأمراض النباتية بعد العاصفة، مثل اللطعة الأرجوانية في البصل والثوم والعنكبوت الأحمر في بعض محاصيل الخضر، إضافة إلى احتمالات الإصابة بـ البياض الدقيقي في المانجو مع بداية التزهير، داعيًا إلى تنفيذ رشات وقائية فور استقرار الأحوال الجوية.

فصل الربيع في مصر يتميز بسرعة تغير حالاته الجوية

وأكد فهيم على أن الاستعداد المسبق واتباع الإجراءات الوقائية خلال هذه الأيام الحساسة قد يقلل بشكل كبير من الخسائر في المحاصيل الزراعية، مشيرًا إلى أن فصل الربيع في مصر يتميز بسرعة تغير حالاته الجوية، ما يستدعي متابعة التحديثات الجوية باستمرار.

وأكد أن الهدف من هذه التحذيرات هو حماية المواطنين والمحاصيل الزراعية، متمنيًا أن تمر هذه التقلبات بسلام وأن يكون الموسم الزراعي موسم خير وبركة ورزق وفير للمزارعين.

Short Url

search