-
3 فرص استثمارية لتصنيع "خامات الدواء" محلياً.. المواد الفعالة والأمبولات أبرزها
-
رئيس الوزراء: ملايين الوحدات السكنية غير مستغلة وأراضٍ شاغرة بالمدن منذ 25 عامًا
-
رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق: معركة الوعي وتفكيك معلومات السوشيال ميديا حماية للأمن القومي
-
5 مكونات تكنولوجية تضعها الحكومة على رادار التصنيع المحلي (إنفو جراف)
الواقع المعزز والافتراضي يفتحان عصرًا جديدًا للتعليم في مصر عبر الفصول الذكية
الإثنين، 09 مارس 2026 04:57 م
الواقع المعزز
يشهد قطاع التعليم في مصر، تحولًا تدريجيًا نحو إدخال تقنيات الواقع المعزز والواقع الافتراضي داخل الفصول الدراسية، في خطوة تهدف إلى تطوير طرق التدريس التقليدية، وتحويلها إلى تجربة تفاعلية أكثر جذبًا للطلاب، وتعتمد هذه التقنيات على دمج المحتوى الرقمي ثلاثي الأبعاد مع البيئة التعليمية.
ويسمح ذلك للطلاب، باستكشاف المفاهيم العلمية بطريقة عملية، وقد بدأت عدة مدارس خاصة ودولية في القاهرة والجيزة، تطبيق تجارب تعليمية تعتمد على نظارات الواقع الافتراضي، وهو ما يعكس توجهًا عالميًا نحو رقمنة عملية تعليمية.

إدخال تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في المدارس المصرية
وتشير تقديرات شركات تكنولوجيا التعليم، إلى أن الاستثمارات المرتبطة بإدخال تقنيات الواقع الافتراضي والمعزز في المدارس المصرية، قد تتجاوز 120 مليون دولار خلال السنوات الخمس المقبلة.
وتشارك شركات عالمية مثل Microsoft وMeta، في تطوير حلولٍ تعليمية تعتمد على نظارات الواقع المختلط مثل HoloLens، بينما تقدم شركات محلية ناشئة منصات تعليمية تعتمد على تقنيات ثلاثية الأبعاد، لدعم المناهج الدراسية في مجالات مثل العلوم والهندسة.
توسع شبكات الإنترنت فائق السرعة
وتعمل وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع شركات تكنولوجية مثل Vodafone Egypt وOrange Business، على تطوير بنية تحتية رقمية قادرة على دعم هذه التقنيات داخل المدارس، خصوصًا مع توسع شبكات الإنترنت فائق السرعة.
كما تشير بيانات شركات الاتصالات، إلى أن تجهيز فصلٍ دراسي واحدٍ بتقنيات الواقع الافتراضي، قد يتكلف ما بين 20 و30 ألف دولار، تشمل الأجهزة والبرمجيات وبرامج تدريب المعلمين، وهو ما يفتح الباب أمام شراكات استثمارية جديدة بين القطاعين الحكومي والخاص.

زيارة مواقع تاريخية افتراضيًا دون مغادرة الفصل
ويغير إدخال هذه التقنيات شكل العملية التعليمية جذريًا، ويمكن للطلاب مثلًا دراسة جسم الإنسان عبر نموذجٍ ثلاثي الأبعاد أو زيارة مواقع تاريخية افتراضيًا دون مغادرة الفصل، وتسهم هذه الأدوات في رفع مستوى التفاعل داخل الحصة الدراسية، وتقليل الاعتماد على الحفظ والتلقين، وهو ما يواكب توجهات مصر نحو بناء منظومة تعليمية رقمية، قادرة على إعداد جيل يتعامل بكفاءة مع اقتصاد المعرفة والتكنولوجيا المتقدمة.
اقرأ أيضًا:-
بين تراجع الأرباح وخسائر الواقع المعزز، الاحتيال الرقمي يضرب إعلانات «ميتا»
Short Url
فودافون مصر تعتزم ضخ 20 مليار جنيه لتطوير البنية التحتية الرقمية
04 يونيو 2026 04:06 م
الهوية الرقمية الموحدة.. الحصول على الخدمات الحكومية عبر الهاتف المحمول
04 يونيو 2026 02:37 م
تجربة يابانية لتدريس البرمجة والذكاء الاصطناعي في المدارس المصرية
04 يونيو 2026 12:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً