الإثنين، 09 مارس 2026

09:43 م

حملة مقاطعة تضرب "ChatGPT" بعد تعاون عسكري مع البنتاجون

الأحد، 08 مارس 2026 10:41 م

ChatGPT

ChatGPT

تشهد منصة الذكاء الاصطناعي الشهيرة ChatGPT موجة انتقادات متصاعدة وحملة مقاطعة عبر الإنترنت، عقب الكشف عن اتفاق بين شركة OpenAI ووزارة الدفاع الأمريكية United States Department of Defense يتيح استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي التابعة للشركة داخل الشبكة السرية للوزارة.

وأثارت هذه الخطوة جدلًا واسعًا بين المستخدمين، ما دفع عددًا منهم إلى إلغاء اشتراكاتهم أو التوقف عن استخدام الخدمة.

جاوز عدد المستخدمين الذين تركوا المنصة 2.5 مليون شخص

ووفق ما أعلنه موقع إلكتروني يحمل اسم QuitGPT، تجاوز عدد المستخدمين الذين تركوا المنصة 2.5 مليون شخص حتى نهاية الأسبوع، بحسب العداد الظاهر على الصفحة الرئيسية للموقع، ويهدف الموقع إلى تنظيم حملة عالمية لحث المستخدمين على التخلي عن روبوت الدردشة، في خطوة احتجاجية على التعاون مع الجهات العسكرية الأميركية.

واتجه عدد من المستخدمين إلى منصات منافسة، أبرزها روبوت الدردشة Claude الذي تطوره شركة Anthropic، وتشير تقارير إلى أن الشركة رفضت منح وزارة الدفاع الأميركية وصولًا غير مقيد إلى نماذجها، وهو ما دفع بعض المستخدمين إلى اعتباره خيارًا بديلاً أكثر حيادًا.

واستغلت الشركة المنافسة هذا الزخم بإطلاق تحديثات جديدة لروبوتها تتيح نقل البيانات بسهولة من خدمات دردشة أخرى، بما في ذلك ChatGPT، بهدف تسهيل انتقال المستخدمين، وتصدر تطبيق Claude ترتيب التطبيقات في متجر App Store خلال الفترة الأخيرة، في مؤشر على تنامي شعبيته.

توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية

ويعرض موقع QuitGPT رسالة احتجاجية واضحة تدعو المستخدمين إلى مغادرة المنصة، بينما يشير القائمون عليه إلى أنهم مجموعة من النشطاء المدافعين عن الديمقراطية يشعرون بالقلق من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأغراض العسكرية، وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه OpenAI ضغوطًا متزايدة بسبب توسع شراكاتها الحكومية، ما قد ينعكس على قاعدة مستخدمي منصتها الأشهر.

اقرأ أيضًا:

إطلاق GPT-5.4 يعزز قدرات الذكاء الاصطناعي رغم الجدل حول ChatGPT

Short Url

search