الأحد، 01 مارس 2026

02:34 م

صواريخ إيرانية وهجمات أمريكية تدفع أسعار النفط نحو قفزة مرتقبة، (تفاصيل)

الأحد، 01 مارس 2026 11:01 ص

نفط - صورة أرشيفية

نفط - صورة أرشيفية

محمد ممدوح

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران أمس السبت أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي وأدخلت الشرق الأوسط في صراع جديد، وأثارت الضربات قلق دول الخليج العربية المجاورة المنتجة للنفط، حيث تزايدت المخاوف من تصاعد التوتر بعد رد إيران بإطلاق صواريخ.

وقالت أربعة مصادر تجارية أمس إن بعض شركات النفط العملاقة وكبرى شركات التجارة أوقفت شحنات النفط الخام والوقود عبر مضيق هرمز بسبب الهجمات، حسب «رويترز».

 حليمة كروفت رئيسة قسم أبحاث السلع الأولية في آر.بي.سي كابيتال:

 وقالت حليمة كروفت إن التأثير النهائي للعمليات العسكرية اليوم على أسعار النفط سيتوقف على الأرجح على ما إذا كان الحرس الثوري الإيراني سيستسلم في مواجهة الهجوم الجوي أم سيواصل اتخاذ إجراءات تصعيدية لزيادة تكاليف عملية واشنطن الثانية لتغيير النظام بشكل كبير في غضون ما يزيد قليلا على شهرين، ونفهم أن قادة المنطقة حذروا واشنطن من مخاطر مواجهة أخرى مع إيران، وأشاروا إلى أن تجاوز سعر النفط 100 دولار للبرميل خطر واضح وحالي.

وأضافت حليمة كروفت، نود أيضا أن نشير إلى أن كل هذا يحدث في ظل ضعف قدرة منظمة أوبك على امتصاص الصدمات. في رأينا، جميع منتجي أوبك+ وصلوا إلى أقصى طاقاتهم الإنتاجية باستثناء السعودية. وبالتالي، فإن تأثير أي زيادة في إنتاج أوبك+ سيكون محدودا بسبب نقص القدرات الإنتاجية الفعلية.

جورج ليون نائب الرئيس الأول ورئيس قسم التحليل الجيوسياسي في ريستاد إنرجي:

وقال جورج ليون، يمكن استخدام البنية التحتية البديلة في الشرق الأوسط لتجاوز التدفقات عبر المضيق، ولكن التأثير الصافي يظل خسارة فعلية تتراوح بين 8 و10 ملايين برميل يوميا من إمدادات النفط الخام"، في سوق عالمية تستهلك حوالي 100 مليون برميل يوميا.

وأضاف جروج ليون قد تتخذ الدول التي تمتلك احتياطيات نفطية استراتيجية إجراءات وتسحب كميات إذا كان هناك خطر من امتداد الاضطراب بالمضيق. وما لم تظهر إشارات على تراجع التوتر بسرعة، نتوقع إعادة تسعير للنفط برفع كبير في بداية الأسبوع".

محللو الطاقة في مجموعة أوراسيا:

قال عدد من المحلين، أنه سترتفع أسعار النفط بشكل حاد عند فتح الأسواق، إذا استمر الصراع خلال يوم الأحد، فمن المرجح أن تستجيب أسعار النفط بالارتفاع بمقدار 5-10 دولارات فوق خط الأساس الحالي البالغ 73 دولارا، استنادا إلى إعلان إيران إغلاق مضيق هرمز وتعطيل حركة ناقلات النفط.

محللو الطاقة في باركليز:

وقال محللو الطاقة في باركليز، قد تضطر أسواق النفط إلى مواجهة أسوأ مخاوفها يوم الاثنين. في الوضع الحالي، نعتقد أن سعر برنت قد يصل إلى 100 دولار (للبرميل)، إذ تتعامل السوق مع احتمال تعطل الإمدادات وسط تدهور الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط".

فيشنو فاراثان رئيس قسم أبحاث الاقتصاد الكلي لآسيا، باستثناء اليابان، لدى ميزوهو في سنغافورة

وقال فيشنو فاراثان رئيس قسم أبحاث الاقتصاد الكلي لآسيا، قد يكون اتساع رقعة الهجمات/عدم الاستقرار في المنطقة أمرا طبيعيا - وفقا لتحذير إيران. من المرجح أن تظل أسعار النفط مرتفعة إذ لا يزال الإنتاج والمرور عرضة للهجمات والاضطرابات. قد تتعرض أوبك لضغوط لزيادة الإنتاج في محاولة للتعويض. لكن علاوة بنسبة 10-25 بالمئة على النفط لن تكون شيئا شديد الغرابة - حتى بدون إغلاق مضيق هرمز، الذي يمثل حدثا يرفع علاوة المخاطر إلى 50 بالمئة بسهولة.

كريستوفر وونج المحلل لدى أو.سي.بي.سي في سنغافورة:

وقال كريستوفر، إن ترفع الضربة علاوات المخاطر الجيوسياسية مع اقتراب الأسواق من الفتح يوم الاثنين. ويمكن توقع رد الفعل الفوري إلى حد ما: وهو ترجيح أن تشهد أصول الملاذ الآمن مثل الذهب فجوة صعودية، في حين أن أسعار النفط قد ترتفع أيضا بسبب المخاوف من تعطل الإمدادات. وقد تواجه الأصول الخطرة والعملات عالية التقلب... موجة أولية من التقلبات، خاصة إذا أشارت العناوين الرئيسية إلى احتمال حدوث انتقام أو تداعيات إقليمية.

قال نيك فيريس كبير مسؤولي الاستثمار لدى فانتدج بوينت أسيت مانجمنت في سنغافورة،  لا تزال الطاقة رخيصة. هذا هو القطاع الواضح الذي سيشهد ارتفاعا يوم الاثنين. وكذلك الذهب.

Short Url

search