الأحد، 01 مارس 2026

11:52 ص

رسميًا مقتل محمد باكبور قائد الحرس الثوري الإيراني

الأحد، 01 مارس 2026 09:55 ص

القائد العام للحرس الثوري محمد باكبور

القائد العام للحرس الثوري محمد باكبور

محمد ممدوح

أكد التلفزيون الإيراني بشكل رسمي اغتيال القائد العام للحرس الثوري، محمد باكبور، حسب ما أفادت فضائية «القاهرة الإخبارية»، بعد أن شنت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل أمس هجمات على الدولة الأسيوية.

 

صواريخ فرط صوتية وقواعد محصنة، ترسانة إيران الباليستية تدخل المواجهة

وتدخل الضربات على إيران أمس السبت، الشرق الأوسط في صراعٍ جديد، في وقت يقول فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سينهي تهديدًا أمنيًا للولايات المتحدة، ويتيح للإيرانيين فرصة إسقاط حكامهم، حسب كلامه، ليعلن الجيش الإسرائيلي من جانبه أن إيران أطلقت صواريخ باتجاه تل أبيب.

تفاصيل حول صواريخ إيران

 

ما هي الصواريخ الباليستية ؟

وحسب رويترز فإن الصاروخ الباليستي هو سلاح يعمل بالدفع الصاروخي، ويتم توجيهه في مرحلة صعوده الأولية، لكنه يتبع مسارَ سقوطٍ حر، كما أنه يحمل رؤوسًا حربية تحتوي إما على متفجرات تقليدية أو ذخائر بيولوجية أو كيميائية أو نووية محتملة، لمسافات متفاوتة.

وتعتبر القوى الغربية ترسانة الصواريخ الباليستية الإيرانية، تهديدًا عسكريًا لاستقرار الشرق الأوسط، حيث يمكنها حمل أسلحة نووية إذا قامت طهران بتطويرها، فيما تنفي إيران أي نية لصنع قنابل ذرية.

 

أنواع الصواريخ الإيرانية ومداها

ويقول مكتب مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، إن إيران تمتلك أكبر مخزون من الصواريخ الباليستية في الشرق الأوسط، ويبلغ مدى صواريخها المعلن نحو ألفي كيلومتر، وهو ما اعتبره مسؤولون إيرانيون كافيًا لحماية البلاد، لأنه يمكن أن يصل إلى إسرائيل.

وتقع العديد من مواقع الصواريخ الإيرانية في العاصمة طهران وحولها، وهناك ما لا يقل عن خمس “مدنٍ صاروخية” تحت الأرض معروفة في أقاليم مختلفة منها كرمانشاه وسمنان، وكذلك بالقرب من منطقة الخليج.

وتمتلك إيران وفقًا لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، عددًا من الصواريخ الباليستية بعيدة المدى التي يمكن أن تصل إلى إسرائيل، وتشمل القائمة صاروخ سجيل بمدى يبلغ 2,000 كيلومتر، وعماد بمدى 1,700 كيلومتر، وصاروخ قدر بمدى 2,000 كيلومتر، وشهاب-3 بمدى 1,300 كيلومتر، وخرمشهر بمدى 2,000 كيلومتر، وهويزه بمدى 1,350 كيلومترا.

ونشرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية في أبريل نيسان 2025 رسمًا بيانيًا يعرض تسعة صواريخ إيرانية، قالت إنها قادرة على الوصول إلى إسرائيل، وتشمل هذه الصواريخ صاروخ سجيل، الذي قالت الوكالة إنه قادر على التحليق بسرعة تتجاوز 17 ألف كيلومتر في الساعة، ويبلغ مداه 2,500 كيلومتر، وصاروخ خيبر الذي يبلغ مداه 2,000 كيلومتر، وصاروخ حاج قاسم، الذي يبلغ مداه 1,400.

وتقول رابطة الحد من الأسلحة، وهي مؤسسة أبحاث مقرها واشنطن، إن الترسانة الباليستية الإيرانية، تشمل صاروخ شهاب-1، الذي يُقدَّر مداه بنحو 300 كيلومتر، وصاروخ ذو الفقار بمدى يبلغ 700 كيلومتر، وصاروخ شهاب-3، الذي يتراوح مداه بين 800 وألف كيلومتر، إضافة إلى صاروخ عماد-1، وهو قيد التطوير ويبلغ مداه 2,000 كيلومتر، ونموذج من صاروخ سجيل قيد التطوير، يتوقع أن يتراوح مداه بين 1,500 و2,500 كيلومتر.

 

متى استخدمت إيران صواريخها آخر مرة؟

وخلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل في يونيو 2025، أطلقت طهران صواريخ باليستية على إسرائيل، وهو ما أسفر عن مقتل العشرات وتدمير مبانٍ.

وذكر معهد دراسات الحرب (آي.إس.دبليو) ومشروع التهديدات الخطيرة بمعهد أمريكان إنتربرايز (إيه.إي.آي) أن إسرائيل "دمرت على الأرجح نحو ثُلث منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية" خلال الحرب، فيما يقول مسؤولون إيرانيون، إن طهران تعافت من الأضرار التي لحقت بها خلال تلك الحرب.

وردت إيران أيضًا على مشاركة الولايات المتحدة في الغارات الجوية الإسرائيلية بإطلاق صواريخَ على قاعدة العديد الجوية الأمريكية في قطر، كما بعثت طهران بإنذارٍ مسبقٍ قبل قصف القاعدة الذي لم يسفر عن أي إصابات، فيما أعلنت واشنطن وقف إطلاق النار بعد ذلك بساعات.

واستخدم الحرس الثوري الإيراني في يناير 2024 الصواريخ، عندما أعلن مهاجمته مقر المخابرات الإسرائيلية في إقليم كردستان العراق شبه المستقل، وخلال هجومٍ آخر على مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأعلنت طهران أيضًا، شن غارات صاروخية استهدفت قاعدتين تابعتين لجماعة بلوشية مسلحة في باكستان، وعبرت السعودية والولايات المتحدة عن اعتقادهما بأن إيران تقف وراء هجوم بطائرات مسيرة وصواريخ على منشآت نفطية سعودية عام 2019، في وقت نفت فيه طهران ذلك.

وأطلقت إيران في عام 2020، الصواريخ على قوات تقودها الولايات المتحدة في العراق، ردًا على غارة أمريكية بطائرة مسيرة أسفرت عن مقتل قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

 

استراتيجية الصواريخ وتطويرها

وتقول إيران إن صواريخها الباليستية، قوة مهمة للردع والرد في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وأهداف إقليمية محتملة أخرى، فيما ذكر تقرير صادر في 2023 عن بهنام بن طالبلو، كبير الباحثين في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات ومقرها الولايات المتحدة، أن إيران تواصل تطوير مستودعات صواريخ تحت الأرض مجهزة بأنظمة نقل وإطلاق، وكذلك مراكز لإنتاج الصواريخ وتخزينها، مضيفًا التقرير أن إيران أطلقت في يونيو 2020، صاروخًا باليستيا من تحت الأرض لأول مرة.

ويقول التقرير إن إيران تعلمت، من خلال تفكيك الصواريخ الأجنبية ودراسة مكوناتها، كيفية تعديلها وتصنيع نسخ مطورة منها، وقد أتاح لها ذلك إطالة هياكل الصواريخ، واستخدام مواد أخف وزنًا، وهو ما ساعد على زيادة مدى الصواريخ.

وذكرت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء في يونيو 2023، أن إيران أزاحت الستار عما وصفه المسؤولون بأنه أول صاروخ باليستي فرط صوتي من إنتاجها، ويمكن للصواريخ فرط الصوتية التحليق بسرعات تزيد بخمس مرات على الأقل على سرعة الصوت وفي مسارات متغيرة، الأمر الذي يجعل من الصعب اعتراضها.

وتقول رابطة الحد من الأسلحة، إن برنامج الصواريخ الإيراني يعتمد إلى حد بعيد على تصميمات كورية شمالية وروسية وإنه استفاد من مساعدة صينية، ولدى إيران كذلك صواريخ كروز مثل صواريخ كيه.إتش-55 التي تطلق من الجو والقادرة على حمل رؤوس نووية ويبلغ مداها نحو ثلاثة آلاف كيلومتر.

Short Url

search