الثلاثاء، 24 فبراير 2026

05:45 م

برلمانيون: زيارة السيسي للسعودية تفتح آفاقًا جديدةً للتعاون في القطاعات الاقتصادية المشتركة

الثلاثاء، 24 فبراير 2026 04:09 م

مجلس النواب

مجلس النواب

أكد برلمانيون أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى المملكة العربية السعودية، خطوة استراتيجية مهمة تعزز مسار الشراكة الشاملة بين البلدين، وخاصة على  المستويات الاقتصادية والاستثمارية، من خلال فتح آفاقٍ جديدةٍ للتعاون في قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة والخدمات والتكنولوجيا. 

وأكد المهندس أحمد صبور، عضو مجلس الشيوخ، أن زيارة الرئيس إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه مع سمو الأمير محمد بن سلمان، تمثل خطوةً استراتيجية مهمة تعزز من مسار الشراكة الشاملة بين البلدين، ليس فقط على الصعيد السياسي، وإنما كذلك على المستويات الاقتصادية والاستثمارية.

وأوضح أن اللقاء يعكس مستوى غير مسبوق من الثقة المتبادلة بين القيادتين، ويؤكد أن العلاقات المصرية - السعودية، تجاوزت إطار التنسيق التقليدي إلى مرحلة الشراكة المتكاملة، التي تقوم على رؤية مشتركة لإدارة التحديات الإقليمية، ودعم مسارات التنمية والاستقرار.

وأشار "صبور"، إلى أن التشاور المستمر بين القاهرة والرياض بشأن تطورات الأوضاع في غزة، يعزز من ثقل الموقف العربي في أي ترتيبات سياسية مقبلة، خاصة مع التأكيد على رفض التهجير القسري للفلسطينيين، ودعم مسارٍ سياسي يحقق السلام العادل والشامل، بما يتسق مع الثوابت العربية.

وأضاف أن توقيت اللقاء يبعث برسائل طمأنة للأسواق والمستثمرين، مفادها أن هناك تنسيق عالي المستوى بين أكبر اقتصادين عربيين، بما يسهم في دعم الاستقرار المالي والتنموي في المنطقة، ويفتح المجال أمام مزيد من الشراكات والمشروعات المشتركة خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح عضو مجلس الشيوخ، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي، وسمو الأمير محمد بن سلمان، يعكس حرص الزعيمين على توحيد المواقف إزاء القضايا الإقليمية المعقدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وتطورات المشهد في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن القاهرة والرياض تتحركان وفق رؤية سياسية متقاربة تقوم على دعم الحلول السلمية، ورفض فرض الأمر الواقع، واحترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.

وأكد أن التنسيق السياسي المصري السعودي، يسهم في إعادة التوازن للمشهد العربي، ويعزز من قدرة الدول العربية على صياغة موقفٍ موحدٍ في مواجهة التحديات، بما يحفظ المصالح الاستراتيجية للأمة العربية، ويمنع أي محاولات لإقصاء الدور العربي من ترتيبات مستقبل المنطقة.

وأكد النائب أحمد صبور، أن مصر والسعودية تمثلان حجر الزاوية في معادلة الأمن القومي العربي، وأن استمرار التواصل المباشر بين القيادتين، يعزز من قدرة الدولتين على إدارة التوازنات الإقليمية، ودعم الحلول السلمية للأزمات، ومنع تصاعد الصراعات، مشددًا على أن قوة ومتانة العلاقات بين القاهرة والرياض، تنعكس بشكلٍ مباشرٍ على استقرار المنطقة بأسرها، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مزيدًا من العمل العربي المشترك في ظل التحديات المتشابكة التي يشهدها الإقليم.

واتفق معه النائب محمد مظلوم، عضو مجلس الشيوخ، مشددًا أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي، إلى المملكة العربية السعودية ولقائه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية - السعودية، وتعكس عمق الروابط التاريخية والاستراتيجية التي تجمع البلدين على المستويين السياسي والاقتصادي. 

وأوضح النائب محمد سليم، عضو مجلس النواب، أن زيارة الرئيس إلى المملكة العربية السعودية ولقاءه مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تمثل محطة مفصلية في مسار العلاقات بين البلدين، وتعكس قوة ومتانة التحالف المصري السعودي، في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى أن القمة تؤكد الانتقال بالعلاقات إلى مستوى أكثر عمقًا واتساعًا في مختلف المجالات.

وأوضح "سليم"، أن التحركات المتبادلة بين القاهرة والرياض، تعكس إدراكًا مشتركًا لحجم المسؤولية الملقاة على عاتق البلدين باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للاستقرار في المنطقة. 

وأشار عضو مجلس النواب، إلى أن اللقاء يعزز مسار الشراكة الاقتصادية ويدفع بقوة نحو توسيع حجم الاستثمارات المشتركة، ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون في قطاعات الطاقة والصناعة والزراعة والخدمات والتكنولوجيا، إلى جانب دعم مشروعات التنمية المستدامة وتبادل الخبرات، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو وفرص العمل في البلدين.

وأضاف "سليم"، أن العلاقات المصرية السعودية تقوم على تاريخ طويل من التعاون والدعم المتبادل في مختلف المراحل، وهو ما يظهر بوضوح في استمرار التشاور والتنسيق حول الملفات الاستراتيجية، سواء ما يتعلق بالأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب أو تنسيق السياسات الاقتصادية والاستثمارية وتسهيل حركة التجارة.

وأكد أن المرحلة المقبلة ستشهد مزيدًا من التكامل بين القاهرة والرياض في إطار رؤية مشتركة تستهدف تحقيق الاستقرار والتنمية والازدهار لشعبي البلدين.

Short Url

search