الصحة: إطلاق شبكة الباثولوجيا الرقمية توفر أدوية سرطان الثدي بأسعار مناسبة
الأحد، 15 فبراير 2026 03:12 م
مجلس الشيوخ
أعلن الدكتور محمد حساني، مساعد وزير الصحة لمشروعات ومبادرات الصحة العامة، إطلاق شبكة الباثولوجيا الرقمية، ملفتًا إلى وجود موقعان مجهزان، هما مركز الأورام في سوهاج، والمركز المصري لمكافحة الأمراض، وثلاثة مواقع قيد التجهيز تشمل مركز كفر الشيخ للأورام، ومركز مصري للأبحاث السريرية ومعهد ناصر.
كما أشار إلى أن مصر، توفر أدوية سرطان الثدي بأسعار مناسبة للوصول إلى الأدوية الأساسية، وتوحيد بروتوكولات العلاج في جميع المحافظات، متابعًا أن سرطان الثدي للسيدات يبدأ من سن الـ18 فأكثر، من خلال المبادرة والجهود التي تبذلها الدولة تستهدف أننا نستطيع الكشف على أكثر من 20 مليون سيدة، وقبل المبادرة كان معدل الكشف بعد المرحلة الرابعة، وهى مرحلة متأخرة وشفاؤها شبه منعدم.
جاء ذلك خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ اليوم الأحد، برئاسة المستشار عصام فريد، وبحضور الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، لمناقشة طلب مناقشة عامة مقدم من النائب محمد صلاح البدري، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن آليات تطبيق منظومة العلاج على نفقة الدولة، في ظل الارتفاعات المتتالية في أسعار الأدوية والمستلزمات الطبية والمستهلكات العلاجية، وطلب مناقشة عامة مقدم من النائب حسين خضير، لاستيضاح سياسة الحكومة بشأن الخطة القومية لمكافحة الأورام، في ضوء تزايد معدلات الإصابة بالسرطان محليًا وعالميًا.
واستعرض مبادرة رئيس الجمهورية، لدعم صحة المرأة المصرية والتي تتضمن ما يخص الكشف عن سرطان الثدي، موضحًا أن هناك 124 مستشفى مجهزة بأجهزة السونار والماموجرام، و26 معملًا و3,700 وحدة رعاية أولية، و122 وحدة ماموجرام مستحدثة، و12 وحدة تشخيص متنقلة مستحدثة.
وأشار إلى أن هناك 872 ألف زيارة بمستشفى إحالة، و65 مليون زيارة لسيدات فوق سن الـ18، و55,400 عينة باثولوجي، و36 ألف سيدة تم تشخيصها وتوفير خدمات العلاج والإحالة، وهناك 481 ألف زيارة أشعة بغرض التشخيص.
وتابع، قبل المبادرة كانت فترة العلاج 270 يومًا من أول زيارة وحتى التشخيص، وبعدها أصبحت 49 يومًا من أول زيارة حتى التشخيص، وبعد المبادرة 11 يومًا للحالات المتقدمة.
وأدى ذلك إلى انخفاضٍ كبير في مرحلة المرض، حيث يتم الآن تشخيص 70% من الحالات في المرحلتين الأولى والثانية، مقارنة بنسبة 34% قبل المبادرة.
وأوضح أن هناك 70% من الحالات يتم تشخيصها في المرحلتين الأولى والثانية، و80% من الحالات تمر بلجنة تشاركية للعلاج والتشخيص، و49 يومًا هو الوقت المستغرق من الكشف المبكر للتشخيص، مؤكدًا انخفاض نسبة الوفيات من سرطان الثدي بنسبة 2.5% سنويًا، مشيرًا إلى انخفاض معدل الوفيات المتوقع حتى 2030 بنسبة 25% و40% حتى 2040.
Short Url
صحفيو «إيجي إن» يشاركون في تعبئة كراتين حملة «رمضانكم مصري» لمؤسسة المصري للتنمية والتعليم
15 فبراير 2026 06:24 م
المركزي للمحاسبات: نعمل مع مجلس النواب لترسيخ منظومة حماية المال العام وحقوق المواطنين
15 فبراير 2026 05:46 م
محمد فريد: تحسين تجربة المستثمر داخل الجهات الحكومية أولوية قصوى
15 فبراير 2026 05:43 م
أكثر الكلمات انتشاراً