السبت، 07 فبراير 2026

03:10 م

الجنيه الإسترليني يستعيد توازنه أمام العملات الرئيسية وسط ترقبٍ لسياسات “بنك إنجلترا”

السبت، 07 فبراير 2026 12:09 م

الجنيه الإسترليني

الجنيه الإسترليني

استعاد الجنيه الإسترليني جزءًا من عافيته خلال تعاملات، معوضًا بعض الخسائر الحادة التي تكبدها في الجلسة السابقة، وهذه الحركة التصحيحية، تأتي بعد تصويتٍ متقاربٍ بشكلٍ مفاجئ من بنك إنجلترا، للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير، مع إشارة البنك إلى احتمالية خفضها في حال استمرار تباطؤ معدلات التضخم.

وارتفع الإسترليني بنسبة 0.4% ليصل إلى 1.3581 دولار، وذلك بحلول منتصف الصباح في لندن، ليتعافى جزئيًا من هبوطه بنسبة 1% يوم الخميس، والذي كان قد دفعه إلى أدنى مستوياته في عشرة أيام.

وعلى صعيد العملة الأوروبية الموحدة، صعد الجنيه مقابل اليورو الذي تراجع بنسبة 0.2%، ليصل إلى 86.88 بنسًا، وذلك بعد أن كان اليورو قد سجل أكبر مكسبٍ يومي له مقابل الإسترليني، منذ أغسطس الماضي.

الجنيه الإسترليني

 

تضارب التوقعات بين المركزي الأوروبي وبنك إنجلترا

وأبقى البنك المركزي الأوروبي بدوره على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماعه يوم الخميس، إلا أن صناع السياسة النقدية هناك أشاروا إلى عدم تعجلهم في خفض تكاليف الاقتراض، حتى مع اقتراب التضخم من مستواه المستهدف البالغ 2%.

وفي المقابل، يتمسك متداولو الإسترليني، بتوقعاتهم بأن بنك إنجلترا سيُقْدم على خفض أسعار الفائدة مرتين خلال العام الجاري، رغم حالة عدم اليقين التي تفرضها المتغيرات الاقتصادية والسياسية الراهنة.

 

أزمة سياسية تضغط على الأسواق

ويواجه رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، ضغوطًا سياسية هائلة، بما في ذلك اعتراضات من مشرعين داخل حزب العمال، بسبب قراره بتعيين بيتر ماندلسون سفيرًا لبريطانيا في واشنطن في ديسمبر 2024، رغم ما أثير حول علاقاته السابقة بجيفري إبستين.

وأدى القلق بشأن استقرار موقف ستارمر السياسي، إلى ارتفاع عوائد السندات الحكومية في وقتٍ سابقٍ من هذا الأسبوع، قبل أن تنعكس هذه الارتفاعات عقب صدور قرار بنك إنجلترا.

الجنيه الإسترليني والدولار 

 

تحليلات الخبراء ومستقبل دورة التيسير

وأوضح كريس تيرنر، الاستراتيجي في بنك "آي إن جي"، أن الأسواق تجد صعوبة في استيعاب خفضين محتملين لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام لأسباب سياسية بحتة.

وذكر تيرنر، أن أي تحدٍّ لقيادة ستارمر أو أي تحولٍ نحو اليسار في السياسة النقدية، قد يجعل سوق السندات عرضة للخطر، ما قد يعطل دورة التيسير النقدي.

وتوقع تيرنر، أن يجد زوج "اليورو، إسترليني" دعمًا عند مستوى 0.8670/80، مع احتمالية وصوله إلى 0.88 خلال الشهر المقبل، في ظل استمرار الضغوط السياسية على الحكومة البريطانية، وتوالي البيانات التي قد ترجح كِفة خفض الفائدة في شهر مارس المقبل.

الجنيه الإسترليني

 

اقرأ أيضًا:-

انخفاض الجنيه الإسترليني وعوائد السندات الحكومية قصيرة الأجل (تفاصيل)

استقرار الجنيه الإسترليني مع ترقب الأسواق لقرار بنك إنجلترا بشأن الفائدة

الجنيه الإسترليني يتراجع أمام قوة الدولار

عملاقة التأمين العالمي «بيزلي» ترفض عرض استحواذ بـ7.7 مليار جنيه إسترليني

Short Url

search