-
طرح سندات خزانة جديدة بعائد ثابت ومتغير.. والبنك المركزي يوضح التفاصيل
-
أباطرة صناعة دواء السرطان يواجهون تحديات السوق بـ400 مليار دولار.. من المتحكم؟
-
1.8 مليون طن تمور في مصر.. المرازيق قرية المليون نخلة تنتج التمر وتعيد تدوير الجريد
-
"طاقة النواب" تبحث اتفاقيات جديدة للتنقيب عن الغاز والبترول في المتوسط والدلتا وسيناء غدًا
جارتنر: ثلث دول العالم تتبنى ذكاءً اصطناعيًا سياديًا بحلول 2027
الإثنين، 02 فبراير 2026 04:10 ص
الذكاء الاصطناعي
توقعت شركة «جارتنر» العالمية المتخصصة في أبحاث وتحليل أسواق التكنولوجيا، أن تصبح نحو 35% من دول العالم مرتبطة تقنيًا بمنصات ذكاء اصطناعي إقليمية بحلول عام 2027، مقارنة بنسبة لا تتجاوز 5% في الوقت الحالي، في مؤشر واضح على تصاعد مفهوم «سيادة الذكاء الاصطناعي» عالميًا.
أنظمة بديلة أكثر تعقيدًا من الناحية التقنية
وأوضحت الشركة أن هذا التحول سيعني اعتماد عدد متزايد من الدول على منصات تعتمد على بيانات محلية أو إقليمية مملوكة لمشغليها، ما يجعل الانتقال إلى أنظمة بديلة أكثر تعقيدًا من الناحية التقنية، ويؤدي إلى ارتباط طويل الأمد بهذه المنظومات الرقمية، سواء على مستوى الحكومات أو المؤسسات الكبرى.
وقال جاوراف جوبتا، نائب الرئيس للأبحاث في «جارتنر»، إن الحكومات التي تسعى لتعزيز سيادتها الرقمية تكثف استثماراتها في بناء منظومات وطنية للذكاء الاصطناعي، بوصفها بديلاً للنماذج الأميركية المغلقة، وأشار إلى أن هذه المنظومات لا تقتصر على البرمجيات فقط، بل تشمل القدرات الحاسوبية المتقدمة، ومراكز البيانات، والبنية التحتية، ونماذج مصممة بما يتوافق مع القوانين المحلية والسياق الثقافي والبيئة الإقليمية.
وأضاف جوبتا أن قضايا الثقة والانسجام الثقافي أصبحت عنصرًا حاسمًا في قرارات تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث بات صناع القرار يفضلون المنصات التي تتماشى مع القيم المجتمعية والأطر التنظيمية وتوقعات المستخدمين، بدلًا من الاعتماد فقط على حجم بيانات التدريب أو شهرة الشركات المطورة.
وأشارت «جارتنر» إلى أن النماذج المحلية، خصوصًا نماذج اللغات الكبيرة الإقليمية، تحقق نتائج أفضل من النماذج العالمية في مجالات مثل التعليم، والامتثال القانوني، والخدمات الحكومية، لا سيما في الدول غير الناطقة باللغة الإنجليزية، حيث تلعب الخصوصية اللغوية والثقافية دورًا محوريًا في جودة الأداء.
بناء منظومات ذكاء اصطناعي سيادية
وتوقعت الشركة أن تضطر الدول الراغبة في بناء منظومات ذكاء اصطناعي سيادية إلى تخصيص ما لا يقل عن 1% من ناتجها المحلي الإجمالي للاستثمار في هذا المجال بحلول عام 2029، في ظل تصاعد الضغوط التنظيمية، والتوترات الجيوسياسية، ومخاوف الأمن القومي المرتبطة بالبيانات والتقنيات المتقدمة.
وأكد جوبتا أن مراكز البيانات وبنية ما يُعرف بـ«مصانع الذكاء الاصطناعي» تمثل الركيزة الأساسية لهذا التحول العالمي، مرجحًا أن يؤدي تسارع الاستثمارات إلى صعود عدد محدود من الشركات المهيمنة على هذا القطاع، وتحقيقها تقييمات سوقية قد تصل إلى تريليونات الدولارات، مدفوعة بمعدلات نمو مرتفعة خلال السنوات المقبلة.
اقرأ أيضًا:
شراكة بين أمازون وOpenAI، بداية فصل جديد في سباق الذكاء الاصطناعي
Short Url
انطفاء بريق الذكاء الاصطناعي يهز وول ستريت وأسهم الرقائق تدفع الثمن
18 يوليو 2026 01:35 م
مونشوت AI تطلق «كيمي K3».. منافس جديد يقترب من OpenAI
18 يوليو 2026 01:23 م
«آبل» ترفع أسعار هواتف آيفون 17 وساعاتها الذكية في اليابان بنسبة 10%
18 يوليو 2026 11:01 ص
أكثر الكلمات انتشاراً