الأحد، 01 فبراير 2026

09:59 م

وزير البترول: تأمين كامل لاحتياجات الدولة من الغاز والوقود

الأحد، 01 فبراير 2026 07:16 م

وزير البترول

وزير البترول

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن قطاع الطاقة في مصر دخل مرحلة جديدة تستهدف استعادة زخم الإنتاج وتحويل التحديات إلى فرص استثمارية واعدة، وذلك خلال كلمته في اللقاء الذي عقدته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة.

تأمين احتياجات السوق المحلي بالكامل

وأوضح الوزير أن الدولة نجحت في توفير كامل احتياجات مختلف القطاعات من الغاز الطبيعي والمواد البترولية منذ يوليو الماضي، مشيرًا إلى أن الجهود المبذولة أسهمت في كسر حلقة تراجع الإنتاج والوصول إلى مرحلة الاستقرار بنهاية عام 2025.

مستهدفات 2026

وأشار بدوي إلى مستهدفات طموحة للعام 2026، تشمل حفر 101 بئر استكشافية جديدة، بهدف تعزيز الاحتياطيات وزيادة معدلات إنتاج الغاز والبترول، بما يضمن استدامة تلبية الطلب المحلي.

الشراكة مع القطاع الخاص وحوافز استثمارية مرنة

وأكد الوزير أن الشراكة مع القطاع الخاص تمثل حجر الزاوية في استراتيجية نمو قطاع الطاقة، لافتًا إلى انتظام سداد مستحقات الشركاء الأجانب، إلى جانب تقديم حزمة من الحوافز الاستثمارية المرنة لجذب مزيد من الاستثمارات.

مصر كمركز إقليمي للغاز

واستعرض بدوي ركائز استراتيجية تحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز، والتي تعتمد على تعزيز الربط الإقليمي مع دول شرق المتوسط، وعلى رأسها قبرص، إلى جانب تطوير البنية التحتية من خلال توفير وحدات تغويز بطاقة إجمالية تبلغ 2.75 مليار قدم مكعب يوميًا، بما يوفر مرونة عالية في تأمين الإمدادات.

خطة طموحة لتطوير قطاع التكرير

وكشف الوزير عن خطة لتطوير قطاع تكرير البترول تتضمن تنفيذ عدد من المشروعات الكبرى خلال الفترة من 2026 إلى 2030، بهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من المنتجات البترولية وتقليل الاعتماد على الاستيراد.

مشروعات استراتيجية في التكرير والطاقة الخضراء

وسلط بدوي الضوء على عدد من المشروعات المهمة، من بينها توسعات معمل تكرير «ميدور» لرفع طاقته إلى 160 ألف برميل يوميًا، ومشروع مجمع السولار «أنوبك» بأسيوط، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة الخضراء، خاصة إنتاج وقود الطائرات المستدام (SAF) والأمونيا الخضراء، بالتعاون مع شركة «موبكو» و«سكاتك» النرويجية.

تطوير قطاع التعدين وتعزيز مساهمته في الاقتصاد

وفيما يتعلق بقطاع التعدين، أوضح الوزير أن هناك خطة شاملة لرفع مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي، مستندة إلى ما تمتلكه مصر من مقومات قوية، أبرزها منطقة الدرع العربي النوبي الغنية بالمعادن، والبنية التحتية المتطورة من موانئ وشبكات طرق.

وأكد أن تحويل هيئة الثروة المعدنية إلى كيان اقتصادي، واعتماد نماذج اتفاقيات جديدة، وإطلاق حوافز استثمارية، وتوافر الطاقة، يعزز من تنافسية مصر عالميًا في مجالات الذهب والنحاس والفوسفات.

واختتم وزير البترول كلمته بتوجيه الشكر لغرفة التجارة الأمريكية على دورها في دعم التعاون بين أطراف الصناعة، مثمنًا جهود الشركاء من الشركات العالمية والمحلية، والعاملين بقطاعي البترول والتعدين، الذين يمثلون الركيزة الأساسية لتنفيذ الاستراتيجية الطموحة وتأمين مستقبل الطاقة في مصر.

Short Url

search