السبت، 24 يناير 2026

06:59 م

ارتفاع واردات مصر من حقول البحر المتوسط لـ1.15 مليار قدم غاز يوميًا

السبت، 24 يناير 2026 02:41 م

خط أنابيب

خط أنابيب

محمد شلتوت

ارتفعت واردات مصر من الغاز الطبيعي القادم من حقلي تمار و ليفياثان بالمياه العميقة في البحر المتوسط، لنحو 1.15 مليار قدم مكعبة غاز يوميًا، مقارنة بـ900 مليون خلال ديسمبر الماضي، بحسب مسؤول حكومي تحدث لـ"إيجي إن".

وقال المسؤول، إنه تم زيادة الكميات التي تورد لمصر من الحقلين الواقعين بالبحر المتوسط، في ظل تراجع الإنتاج المحلي للبلاد، مسجلًا 4.1 مليار قدم مكعبة غاز يوميًا.

حقل الغاز ظُهر

 

مسؤول حكومي لـ"إيجي إن": "إيجاس" تخطر شركاتٍ بتأجيل توريد شحنات غاز مسال في يناير

وقال المسؤول، إن الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، طلبت من الموردين تأجيل توريد شحنات غاز مسال، خلال الشهر الجاري مع زيادة الواردات عبر خط غاز الشرق، وذلك لأن الغاز القادم عبر خطوط أنابيب أقل تكلفةً من المسال.

وانتهت مصر مؤخرًا، من تجديد عقدٍ بقيمة نحو 35 مليار دولار، ولمدة 15 عام جدد لاستيراد الغاز من حقلي تمار وليفياثان، بنفس المعادلة السورية المتفق عليها سابقًا.

واتفقت البلاد مع شركة "نيو ميد إنرجي"، الشريك في حقل ليفياثان في وقتٍ سابقٍ من الشهر الماضي، على تعديل جوهري في اتفاق تصدير الغاز الطبيعي، يشمل إضافة نحو 4.6 تريليونات قدم مكعبة أي 130 مليار إلى الاتفاق الأصلي، موزعةً على مرحلتين، الأولى تتضمن تصدير نحو 706 مليارات قدم مكعبة، و20 مليار مترٍ فور دخول التعديل حيز التنفيذ.

وتنص المرحلة الثانية، على تصدير ما يصل إلى 3.9 تريليون قدم مكعبة، أي ما يصل إلى 110 مليارات متر مكعبة، مشروطة باستيفاء متطلبات استثمارية وتوسعية في البنية التحتية لنقل الغاز، مع تمديد فترة التوريد حتى عام 2040، أو حتى استنفاد الكميات الإضافية المتفق عليها أيهما يحدث أولاً، ليصل بذلك إجمالي الكميات، إلى 4.6 تريليون قدم مكعبة.

6.1 مليار قدم إجمالي احتياجات البلاد من الغاز يوميًا

وتسعى مصر التي تحولت من مُصدّرٍ صافٍ إلى مستورد للغاز المسال، لتكون مركزًا إقليميًا للطاقة عبر استيراد الغاز من دول المنطقة، وتسييله في محطاتها ثم إعادة بيعه في السوق العالمية بهامش ربح، ويُقدَّر إنتاج مصر من الغاز الطبيعي حاليًا بنحو 4.1 مليار قدم مكعبة يوميًا، بينما يبلغ الطلب المحلي حاليًا نحو 6.1 مليارات يوميًا، مع تراجع طلب محطات الكهرباء للوقود، وانخفاض درجات الحرارة.

Short Url

search