-
المحولات الكهربائية، صناعة في غرفة الإنعاش والسبب فاتورة استيراد بـ494 مليون دولار
-
مطالب برلمانية بتعديل لائحة قانون التصالح في مخالفات البناء لإزالة معوقات التطبيق
-
«الملاذ الآمن»: الفضة تكسر حاجز 100 دولار للمرة الأولى في تاريخها
-
«آي صاغة»: الذهب يواصل تحطيم الأرقام القياسية بدعم من تصاعد التوترات الجيوسياسية
«الملاذ الآمن»: الفضة تكسر حاجز 100 دولار للمرة الأولى في تاريخها
الجمعة، 23 يناير 2026 09:57 م
الفضة
سجّلت أسعار الفضة قفزة تاريخية غير مسبوقةٍ خلال تعاملات يوم الجمعة، متجاوزةً مستوى الـ100 دولار للأوقية لأول مرة على الإطلاق، مدفوعةً بتراجع الدولار الأمريكي، وتجدد الإقبال على أصول الملاذ الآمن، وفقًا لتقريرٍ صادرٍ عن مركز «الملاذ الآمن».
وأوضح التقرير، أن وتيرة الصعود تسارعت رغم انحسارٍ نسبي في المخاطر الجيوسياسية، عقب تهدئة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلا أن تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بفرض رسومٍ جمركيةٍ على ثمان دول أوروبية، أعادت حالة التوتر للأسواق، وذلك بالتزامن مع استمرار القيود الهيكلية على المعروض العالمي من الفضة، ما زاد من حدة التشدد في سوق المعادن النفيسة.
السوق المحلية
ومحليًا، ارتفعت أسعار الفضة بشكلٍ ملحوظٍ، حيث صعد سعر جرام الفضة عيار 999 من 154 إلى 163 جنيهًا، وارتفع عيار 925 إلى 151 جنيهًا، بينما سجل عيار 800 نحو 131 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الفضة 1,208 جنيهات.
الأسواق العالمية
وعالميًا، قفزت أسعار الفضة من نحو 96 دولارًا إلى أكثر من 101 دولار للأوقية، مسجلة أعلى مستوى في تاريخها، مستفيدة من بيئة عالمية تتسم بتصاعد النفور من المخاطرة وتجدد الطلب على الأصول الدفاعية، إلى جانب تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية.
ويتجه مؤشر الدولار الأمريكي، لتسجيل أسوء آداءٍ أسبوعي له منذ يونيو، بعدما أدت سياسات ترامب التصعيدية، بما في ذلك إثارة الجدل حول غرينلاند، إلى توتر العلاقات مع شركاء تجاريين رئيسيين، ما ساهم في تآكل صورة الولايات المتحدة كقوة اقتصادية مستقرة، وأضعف مكانة الدولار كعملةٍ احتياطية عالمية.
عوامل داعمة للصعود
وجاء هذا الارتفاع في ظل إقبال المستثمرين على الملاذات الآمنة، مع تنامي التوقعات بقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة، عقب مؤشراتٍ على تباطؤ الاقتصاد الأمريكي.
وارتفعت الفضة بأكثر من 200% منذ تولي الرئيس الأمريكي ولايته الثانية في يناير من العام الماضي، خلال فترة اتسمت بتقلبات حادة في الأسواق، وتصاعد المخاوف المرتبطة بالتجارة العالمية والسياسات النقدية.
وأشار التقرير، إلى أن نقص المعروض العالمي يمثل عامل ضغطٍ رئيسي، يُحد من قدرة السوق على استيعاب الطلب المتزايد، في ظل التحديات المستمرة لتوسيع قدرات التعدين والمعالجة، وهو ما عزز الضغوط الصعودية على الأسعار.
كما أسهم تنامي الطلب الصناعي، خاصة في قطاعات الطاقة المتجددة وصناعة الألواح الشمسية والإلكترونيات الدقيقة، في دعم أسعار الفضة، بالتوازي مع ارتفاع جاذبيتها كأداة تحوطٍ في بيئة عالمية تتسم بارتفاع مستويات المخاطر.

تحول في سلوك المستثمرين
ويرى محللون أن بلوغ الفضة هذا المستوى القياسي، يعكس تحولًا جوهريًا في سلوك المستثمرين، حيث لم تعد تُعامل فقط كمعدنٍ صناعي، بل كأصلٍ استثماري قادرٍ على مواجهة حالة عدم اليقين بشأن مسار النمو وأسعار الفائدة عالميًا خلال عام 2026.
وأضاف التقرير، أن صعود الفضة يأتي ضمن موجة ارتفاع أوسع، تشمل مختلف المعادن النفيسة، في ظل عودة المخاوف من اندلاع نزاع تجاري جديد عبر الأطلسي، بعد تصاعد التوترات السياسية بين الولايات المتحدة وأوروبا، ما عزز الطلب على الأصول الدفاعية.
كما يسعى المستثمرون، إلى التحوط من مخاطر السياسة التجارية الأمريكية، وارتفاع الدين العام الأمريكي، والاضطرابات المتزايدة في المشهد السياسي.
وأشار التقرير إلى أن الهجمات المتكررة من الإدارة الأمريكية على مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أثارت مخاوف بشأن استقلالية البنوك المركزية، وهو ما عزز ما يُعرف بـ«تجارة خفض قيمة العملة»، حيث يفضل المستثمرون الذهب والفضة على العملات والسندات الحكومية، لا سيما مع استمرار الضغوط على الدولار.
إضافة إلى التوترات بين واشنطن وشركائها الأوروبيين، تواصل الصراعات الممتدة في أوروبا الشرقية والشرق الأوسط الإبقاء على مستوى مرتفع من المخاطر الجيوسياسية، ما يوفر دعمًا أساسيًا قويًا للفضة كملاذٍ في مواجهة عدم اليقين الاقتصادي والمالي العالمي.
موجة شراء محمومة
وتجاوز سعر الفضة حاجز 100 دولار للأوقية لأول مرة يوم الجمعة، وسط طلبٍ قوي وعمليات شراءٍ مكثفةٍ في أسواق التجزئة من شنغهاي إلى نيويورك.
وارتفع سعر المعدن بأكثر من 5% ليصل إلى 101.22 دولار للأوقية، بعد أن بدأ الأسبوع دون مستوى 90 دولارًا، مدفوعًا بتدهور العلاقات الأمريكية الأوروبية، إلى جانب موجة شراء واسعة من المستثمرين الأفراد، لا سيما في الصين.
وإلى جانب دورها الاستثماري، تلعب الفضة دورًا صناعيًا محوريًا، خصوصًا في قطاع الطاقة الشمسية، ما أثار مخاوف من فرض تعريفات جمركية أمريكية محتملة على المعدن، وهو ما ساهم بدوره في دعم الأسعار.
الذهب يواصل الصعود
وفي السياق ذاته، واصل الذهب مكاسبه القوية، مرتفعًا بأكثر من 25% منذ بداية العام، ومواصلًا مساره الصاعد الذي بدأ في 2025، حين تضاعفت قيمته بأكثر من مرتين.
وسجّل الذهب مستوى قياسيًا جديدًا مقتربًا من حاجز 5 آلاف دولار للأوقية، حيث بلغ 4,987.69 دولارًا، لترتفع مكاسبه منذ بداية العام إلى نحو 14%، بعد صعوده بنسبة 65% خلال عام 2025، وخلال الجلسات الخمس الماضية، ارتفع الذهب بنسبة 7%، متجهًا لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ عام 2020.
وكانت جولدمان ساكس، قد رفعت توقعاتها لسعر الذهب بنهاية العام إلى 5,400 دولار للأوقية، مدفوعة بزيادة استثمارات القطاع الخاص واستمرار مشتريات البنوك المركزية.
كما يتوقع بنك أوف أمريكا، وصول الذهب إلى 6 آلاف دولار للأوقية خلال العام الجاري، مشيرًا إلى أن الفضة قد تكون أكثر جاذبية للمستثمرين، خاصة مع بقاء نسبة الذهب إلى الفضة عند نحو 59، ما يفتح المجال أمام تفوق الفضة.
وأوضح البنك، أن بلوغ النسبة أدنى مستوياتها التاريخية عند 32 في عام 2011، كان سيعني سعر فضة يبلغ 135 دولارًا للأوقية، بينما يشير القاع التاريخي المسجل عام 1980م، عند 14 إلى سعر محتملٍ، يصل إلى 309 دولارات للأوقية.

اقرأ أيضًا:-
سعر أونصة الفضة يتجاوز 100 دولار لأول مرة
Short Url
مركز معلومات المناخ يوجه تحذيرات مهمة للمزارعين مع دخول ليالي الصوالح السُّود
23 يناير 2026 11:07 م
وظائف قيادية شاغرة بجامعة قناة السويس، الشروط وموعد التقديم
23 يناير 2026 07:05 ص
الهيئة القومية للإنتاج الحربي تعلن فتح باب التوظيف بعدد من التخصصات الهندسية والفنية
23 يناير 2026 05:00 ص
أكثر الكلمات انتشاراً

