الجمعة، 23 يناير 2026

10:18 م

تحرك برلماني لاستعادة حق المنيا في افتتاح "المتحف الآتوني"

الجمعة، 23 يناير 2026 08:37 م

المتحف الآتوني

المتحف الآتوني

محمد جابر

تقدّمت النائب “فاطمة الزهراء عادل سعد”، عضو مجلس النواب بسؤالٍ برلماني موجَّهٍ إلى كلٍ من وزير السياحة والآثار ووزيرة التنمية المحلية، بشأن أسباب التأخر المستمر في افتتاح المتحف الآتوني بمحافظة المنيا، والسياسات المقترحة لضمان عدم تكرار هذا المشهد في المشروعات القومية مستقبلًا.

وأكدت الزهراء، أن المتحف الآتوني يُعد أحد أهم المشروعات الثقافية والحضارية في صعيد مصر، حيث تعود فكرة إنشائه إلى عام 1979م، كما بدأ التنفيذ الفعلي له منذ أكثر من عقدين، وتم ضخ مئات الملايين من الجنيهات من المال العام لإنجازه، مع تكرار الإعلان الرسمي عن قرب افتتاحه دون أن يتحقق ذلك على أرض الواقع.

وأوضحت أن المتحف مقام على مساحة 25 فدانًا، ويعتمد على تصميمٍ معماري فريدٍ مستوحى من أشعة الشمس وعصر الملك إخناتون، ويضم قاعات عرض ومدرسة للترميم ومنطقة عروض مفتوحة ومبنى إداري ومعرض كتب وهدايا ومرسى سياحي، وهو ما يجعله مؤهلًا ليكون مركزًا ثقافيًا وسياحيًا بارزًا يساهم في تنشيط السياحة الثقافية، وخلق فرص عملٍ لأبناء المنيا، وتحقيق عدالة توزيع المشروعات الثقافية بين المحافظات.

وأشارت النائب، إلى أن المشروع شهد توقفات متكررة دون مبررات واضحة، مع تضارب التصريحات الرسمية حول نسب الإنجاز وموعد الافتتاح، وهو ما أدى إلى تجميد عائدٍ اقتصادي وسياحي مهمٍ للمحافظة ولإقليم الصعيد بالكامل، مطالبةً الحكومة بتوضيح الأسباب الحقيقية للتأخير، والموقف التنفيذي الحالي للمتحف، وتحديد جدولٍ زمني واضحٍ وملزمٍ للافتتاح، إلى جانب تحديد المسؤوليات الإدارية عن التأخير المتكرر، وبيان السياسات المتبعة لضمان عدم تكرار هذا الوضع مستقبلًا.

وشددت كذلك على أهمية سرعة استدعاء المسؤولين المختصين، للرد على هذا الملف الحيوي، ويحقق ذلك الشفافية وحسن إدارة المال العام، ويعيد أيضًا الاعتبار لمشروعات الثقافة والتنمية في صعيد مصر.

 

اقرأ أيضًا:-

مصر تفوز بجائزة أكثر الوجهات الواعدة سياحيًا لعام 2026

أرقام خيالية، توقعات بنمو سوق السفر الفاخر لـ520 مليار دولار
 

Short Url

search